دخلت داعش للموصل أوَّلٓ شيئٍ فعلته قامت بتكسيرِ الآثار، وبعد فترةٍ انكتشفَ أنَّها آثارٌ مزوَّرة، والآثارُ الحقيقيةُ تمَّ إخراجها من العراق، ولأنَّ الحدباء لا يمكنُ سرقتها، قام الحشد ُبتفجيرها،وقالَ عنها أنَّها لا تعادلُ دماءَ مقاتليهم، ما الفرقُ بين من قام بتحطيم الآثار ومن قام بتفجيرِ منارةِ الحدباء، إنَّ من يقفُ وراءَ كُلِّ هذا هو من سلَّم الموصل ويستعدُّ لخوضِ الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
عزائي لك نور الدين زنكي ،،
عزائي لك نور الدين زنكي على استشهادِ الحدباء، والعارُ على كّلِّ العراقيينَ الذين خانوا الأمانة ولم يستطيعوا المحافظةَ على الحدباء، فالحدباءُ التي احدودبت على مدارِ تسعةِ قرون، لكنَّها لم تنحي، وبقيت شامخةً مرفوعةَ الرأس يُذكرُ بها اسم الله، قرروا استئصالها لأنها تُوحِّدُ الله، أبكت عيوننا وأشعرتنا كم نحن مهزومون، نستغفرك ربِّي لأنَّنا لم نحمي بيتكَ ولم نحمي بيوتاً فجَّروها سابقاً، الحدباءُ ليست الأولى ولن تكونَ الأخيرة حتى يصلوا إلى بيتكَ الحرام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
من يُصلِّي معنا صلاةَ العيد على أنقاضِ الحدباء، أنا لا أبكي أحجاراً صمدت عبرَ الزمن، أبكي تاريخاً تمَّ إعدامه كان شاهداً على توحيدنا، أبكي منارةً جمعت عبادَ الله على ذكرِ الله أعدموها وأعدموا كُلَّ من صلَّى بها، وأعدموا كُلَّ مؤذن رفع بها الله أكبر، لقد أعدموا تسعةَ قرونٍ من حياة العرب، لقد أعدموا العرب وبدأوا بهم من القمةِ من مآذنهم، من بيوت الله، من كلمةِ الله أكبر حيِّ على الصلاة، أفلا يصحوا العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
،،،،،،،،،،
عزائي لك نور الدين زنكي ،،
عزائي لك نور الدين زنكي على استشهادِ الحدباء، والعارُ على كّلِّ العراقيينَ الذين خانوا الأمانة ولم يستطيعوا المحافظةَ على الحدباء، فالحدباءُ التي احدودبت على مدارِ تسعةِ قرون، لكنَّها لم تنحي، وبقيت شامخةً مرفوعةَ الرأس يُذكرُ بها اسم الله، قرروا استئصالها لأنها تُوحِّدُ الله، أبكت عيوننا وأشعرتنا كم نحن مهزومون، نستغفرك ربِّي لأنَّنا لم نحمي بيتكَ ولم نحمي بيوتاً فجَّروها سابقاً، الحدباءُ ليست الأولى ولن تكونَ الأخيرة حتى يصلوا إلى بيتكَ الحرام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
من يُصلِّي معنا صلاةَ العيد على أنقاضِ الحدباء، أنا لا أبكي أحجاراً صمدت عبرَ الزمن، أبكي تاريخاً تمَّ إعدامه كان شاهداً على توحيدنا، أبكي منارةً جمعت عبادَ الله على ذكرِ الله أعدموها وأعدموا كُلَّ من صلَّى بها، وأعدموا كُلَّ مؤذن رفع بها الله أكبر، لقد أعدموا تسعةَ قرونٍ من حياة العرب، لقد أعدموا العرب وبدأوا بهم من القمةِ من مآذنهم، من بيوت الله، من كلمةِ الله أكبر حيِّ على الصلاة، أفلا يصحوا العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق