الأربعاء، 28 يونيو 2017

عالمُ السياسةِ يختلفُ عن عالمِ الإنسان،

عالمُ السياسةِ يختلفُ عن عالمِ الإنسان، عالمُ السياسةِ تتحكَّم به مصالحُ السياسيينَ الشخصيةِ على حسابِ الإنسان، وليس فيه مبادئ، وليس فيه حرام، كُلُّ ما يخدمُ مصلحةَ السياسي مباح، حتى لو خالفَ كُلَّ قوانينَ الأرضِ والسماء. الإنسانُ في عالمِ السياسة، هو مُجرَّدُ صوتٍ إنتخابي، يأخذونه برضاه، أو بالتزوير، أو يضطرُّ لفقره بيعَ صوته مقابلَ بطانيةٍ بالشتاء. هذا هو العالمُ الذي يتحكَّمُ بنا، أمَّا عالمُ الإنسان هو مُجرَّدُ حلم، فهو عالمٌ يُريدُ أن ينهضَ بالإنسانِ من مستنقعِ السياسة، ويتصوَّرُ أنَّ هناك سياسي يُمكنُ أن يستعينَ به. عالمُ الإنسان الذي ترتقي به المبادئ والقيم، ويقيمُ به شرعُ الله، وتتحكَّمُ به الإنسانيةُ أصبح عالماً إفتراضياً أشبهُ بعالمِ الفيس بوك وشبكات التّواصل. فهل يستطيعُ أحدٌ أن يجمعَ ما بينَ العالمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق