الأحد، 23 يوليو 2017

مجلة الأندبندت البريطانية

مجلة الأندبندت البريطانية نشرت أنَّ جنوداً  عراقيين يقومونَ بإلقاء مُقاتلي داعش من على أسطحِ المنازل، وعندما سألهم المراسلُ عن السّبب أجابوا أنَّهم عندما يتمُّ سجنهم، يدفعونَ الأموالَ ويخرجونَ من السجن.  والجريدةُ لم تُندِّد بالعملية، ولم تطالب بإحالتهم إلى المحاكمِ المختصة. وكأنَّ البريطانيينَ يُؤيِّدونَ ما تقومُ به المليشيات.
سؤالي الاول :
في بريطانيا قامت داعش بأكثرِ من تفجير،  وتمَّ إلقاءُ القبضِ على من قامَ  بالتفجير لأكثرَ من مرَّة،  ولم تقوم القوات البريطانيه بالقائهم  من على أسطحِ المنازل، بل أخضعوهم  للمحاكم.  ثانياً:
كيف تأكّدت الأندبندت أنَّ هؤلاء مقاتلي داعش، وليسوا مدننينَ من أهلِ الموصل؟
ثالثا:
 ألا يحقُّ لأيِّ متهم مهما كان جرمه أن يخضعَ لمحاكمةٍ عادلة؟  لأنَّ الإعدامَ الميداني يفتحُ باباً للإنتقامِ والقتل العشوائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛‎

……………..

لا أعرفُ كيفَ يكونُ تحالفٌ للقوى الوطنيةِ ويترأسّهُ سعدون جوير الذي جارَ على العراقِ وشعبهِ  واتّبع الولي الفقيه، وكان سبباً لدمارِ الأنبارِ ،  سعدون جوير مستشيعٌ، فزوجتهُ شيعية إيرانية كانت سبباً لينضمَّ  إلى التوّابين، آمن بالخميني ولم يؤمنْ بالله، كيفَ يكونُ تحالفاً للقوى الوطنيةِ والخيانة تبدأ من رأسِ الهرمِ؟ أليسَ في الأنبارِ رجال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟ 

……………………

المعادلةُ بالعراق صعبةٌ جداً،  فقد يحدثُ في بعض البلدان أن يكون حزبٌ فاشلٌ ويخرجُ منهُ شخصٌ ناجحٌ أو أشخاص ، فيضيفُ الشخصُ الناجحُ نجاحهُ للحزبِ،  أو أن يكونَ سياسيَّاً فاشلاً لكنَّهُ ينتمي لحزبٍ ناجح، فيُغطّي الحزبُ الناجح على فشلِ بعضِ عناصرهِ،  لكنَّ مصيبتنا بالعراق كبيرةٌ وكبيرةٌ جداً، فالأحزابُ فاشلةٌ بطرحِها وتاريخها مليئٌ بالخيانةِِ  والإجرامِ، والأسوء، أنَّهُ يقودها أُناسٌ فاشلين،  فأغرقوا العراق بالدماءِ والديون والسرقات والفساد، حتّى تحوَّلَ العراقُ إلى بلدٍ غير صالحٍ للعيشِ ويتصدَّرُ قائمةَ الفسادِ  في العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق