الثلاثاء، 25 يوليو 2017

ظاهرةُ التّسوّل،،،

ظاهرةُ التّسوّل،،،
قامت دوريةٌ للشرطةِ بالإمساكِ برجلٍ يملكُ سيارةً  آخرَ موديل، يقومُ يتوزيعِ أطفالهِ على التقاطعات وإشارات المرور، ويُجبرهم على بيعِ الشاي، او التّسولِ من المارَّة.  أعمارٌالأطفال تتراوحُ  بين جمس وسبع سنوات. بلا رحمةٍ ولا شفقة يركبُ سيارتهُ الآخر موديل ويراقبهم من بعيد . ألا تستحقُّ ظاهرةَ المُتسوّلينَ وخصوصاً الأطفال وقفةً جادّةً من الحكومةِ والمنظماتِ الإنسانيةِ لإنقاذهم  من ذويهم، أو ممَّن يخطفهم ويُجبرهم على العملِ بالتّسول، والملاحظُ بالفترةِ الأخيرةِ تزايد عددُ الأطفالِ المُتسوِّلينَ  وهم يفترشونَ الأرضَ  وينامونَ على الأرصفةِ لكسبِ ودِّ وتعاطفِ المارَّة.  فقد أصبحت مهنةُ التّسول مهنةٌ مربحةٌ وتُدرُّ أموالاً كثيرة، وصار يمتهنها كبارٌ بالعمر، وحتى النساء. وصار البعضُ يرفضُ العمل ويقولُ أحدهم ما نكسبه بيومٍ واحدٍ يُعادلُ راتبَ شهرٍ كامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق