السبت، 29 يوليو 2017

لا يحقُّ للمواطنِ العربي

لا يحقُّ للمواطنِ العربي أن يُعبِّرَ عن رفضه للوجودِ الصهيوني على أرضه حتى بحملِ مَفكّْ. ولكن يحقُّ للإسرائيلي أن يردَّ عليه بالرصاص ويقتله هو ومن تواجدَ صدفةً بالمكان. قاتلُ الأردنيينَ بطلٌ بنظرِ إسرائيل، استقبله نتنياهو واحتضنه وقال له أنت تُمثِّلُ دولةَ اسرائيل. ونحنُ عملنا على إخراجكَ بأسرعِ وقت. لو حدث العكسُ فإنَّ الحكومات العربية ستُسلِّمُ القاتلَ وتنزعُ عنه صفةَ الدبلوماسية وستقولونَ عنه إرهابي. السجونُ العربية ومنها الأردن فيها سُجناء فكَّروا أوحاولوا أن يقتلوا صهاينةً على أرضهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

المالُ مقابلَ الدماء،،
 إسرائيل ستُعوِّضُ أهلَ الشهيد الأُردني الذي قتله حارسُ السفارةِ الإسرائيليةِ مبلغاً من المال، وهذا كرمٌ من إسرائيل يحدثُ للمرَّةِ الأولى، فقد اعتادت أن تقتلَ العربي وتقبضَ ثمنَ الرصاص الذي تقتلُ به. الإتفاقُ برعايةِ الحكومةِ الأردنية، وهذا أقصى ما يُمكنُ أن تفعله حكومةٌ عربية لإسرائيل، وعلى أهله القبولَ بالمال، ولا يحقُّ لهم المطالبةَ بالقصاص، فهم يعتبرونَ ردَّةَ الفعل العربية مُبالغٌ بها. ماذا يعني لو أضفنا شهيداً عربياً إلى قائمةِ الشهداء العرب الذين يتساقطونَ يومياً، برصاصِ حكوماتهم، أو يموتونَ غرقاً في البحرِ وهم يهربونَ من الموت.؟ الدمُ العربي رخيصٌ ولا أحدٌ يُطالبُ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق