الجمعة، 11 أغسطس 2017

جبر صولاغ يقول:

جبر صولاغ يقول: إنَّ الأموالَ والعقارات وبيوتَ المسؤولينَ السابقين ، التي سيطرَ عليها المجلسُ بعد الإحتلال، بالإضافةِ إلى القناةِ  الفضائية، يجبُ أن يرثَها من تبقَّى بالمجلس، وليس تيَّار الحكمةِ الذي يقوده الحكيم.  فالحكيمُ وحده، بينما نحن خمسةُ قياديينَ في المجلسِ الأعلى. لقد أصبحت عقارات الدولة إرثاً لهؤلاء. فهل مات كُلُّ الشعب وورثه صولاغ والحكيم؟ لماذا لا يتمُّ إعادة عقارات الدولة إلى دولةِ العراق، لماذا لا يتمُّ الإخلاء الفوري لكُلِّ عقارات الدولةِ من الأحزاب والشخصيات؛؛؛؛؛؛؛؟

..........................

الفقيرُ الذي يسرقُ رغيفَ الخبز، لا يُمكنه الهروب، ولا دولةٌ تستقبله. بينما السياسي الذي يسرقُ المليارات، يستطيعُ الهربَ وكُلُّ الدولِ تفتحُ ذراعيها له لاستثمارِ ملياراته. فكُلَّما كانت السرقةُ كبيرة، كان الهروبُ أسهل وأسرع، وكُلَّما كانت السرقةُ كبيرة كانت البراءةُ مضمونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق