التفاوضُ ليسَ خيانة ،
التفاوضُ مع العدو ليس خيانة، ولنا في رسولِ الله عليه الصلاة والسلام أسوةً حسنة، فقد فاوضَ اليهودَ وكفارَ قريش. التفاوضُ من أجلِ العراقِ وشعبهِ أفضل من الصمتِ على ما يحدثْ والإبتعادِ عن مجرياتِ الأحداثِ . التفاوضُ لا يعني التنازلََ عن المبادىءِ والثوابتِ الوطنيّةِِ بل التفاوض من أجلِها ، التفاوضُ من أجل عراقٍ موحّد أفضل من الصمتِ على عراقٍ ممزَّقٍ ، التفاوضُ مع الامريكان والجلوسِ معها على طاولةِ المفاوضاتِ يعني الكثير، يعني نجاح وصمود واعتراف بقوة المقاومه، وفشل امريكي. يعني أنَّ أمريكا أوَّلَ مرة ستفاوض العراقيينَ من أجل العراق ولن يقفَ العراقيون خلفَ إيران وهي تفاوضُ أمريكا على مستقبلِ العراقِ ، عندما يفاوضُ العراقيونَ سيفاوضونَ من أجلِ العراق، وعندما تفاوض إيران ستساومُ إيران أمريكا لمصلحتها، ومن يستنكرُ على البعثيين مفاوضاتهًم مع أمريكا عليهِ أن يقدِّمَ البديل ، عليه أن ينظرَ إلى الواقع الذي يفرضُ نفسه ، عليهِ أن يجرِّبَ العيشَ في خيمةِ نزوحٍ في حرِّ الصيف وبرد الشتاء ، عليهِ أن ينظرَ إلى خيراتِ العراق وهي تذهبُ إلى إيران ، عليهِ أن ينظرَ إلى السياسيينَ وهم يهربونَ بالملياراتِ خارجِ البلدِ، عليه ان ينظرَ إلى العراق الذي اصبح بلداً متخلفاً بامتياز تحكمه عمائم فارسية، ومليشيات استباحت دماءنا. من يعترضُ ويستنكر عليه أن يرى الموصل التي اجتثوها من جذورِها التاريخية والمدنية وحوّلوها إلى مدينةِ أشباحٍ ، عليهِ أن ينظر إلى الانبارِ التي أصبحت مدينةً لا تصلح للسكنِ ، عليهِ أن ينظر إلى صلاح الدين التي أصبحت بؤرةً للمليشيات ويحكمها مشعان الجبوري، ومجموعة خونة دمَّروا العراقَ من أجلِ مصالحهم الشخصيّه. العراقُ أكبر من ايّ حزبٍ ومن ايّ شخص ، الخيانة ان تفاوض من اجل مصلحةٍ شخصيةٍ وليس عندما تفاوض من اجل شعب ٍكامل ومن اجل انقاذِ وطنٍ على حافةِ الإنهيار. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
المغامرةُ من أجلِ الوطن أفضلُ من المغامرةِ بالوطن. يحتاجُ البعضُ إلى شجاعةٍ نادرةٍ لاتخاذِ قرارٍ جريئ يخدمُ الوطن. لا تخافوا الُمشكِّكينَ، خافوا الله وخافوا على الوطن، إذا عزمتَ فتوكَّل إنَّ الله يحبُّ المتوكِّلين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................................
من قاتلَ لم يُفاوض، ومن فاوضَ لم يُقاتل ،
قبل الإحتلال الأمريكي للعراق، كانت الخطَّةُ الأمريكيةُ لإدارةِ العراق قائمةٌ على تقسيم العراق إلى ثلاثِ مناطق، شمال ووسط وجنوب، وتعيين حاكم عسكري لكُلِّ منطقة، وتحت ضربات المقاومة العراقية الوطنيةِ والقوميه، اضطرَّت أمريكا لتغييرِ الخطَّة، وتعيين حاكم مدني فجاء بول بريمر. وبعد اشتدادِ ضرباتِ المقاومة في مناطقِ غربِ العراق، وخوفاً من انتقالِ المقاومةِ إلى الجنوبِ والوسط، شكَّلوا المجلس العسكري، وازدياد شراسةِ المقاومة اضطرهم لتعيين مجموعةٍ من الخونةِ عن طريقِ انتخاباتٍ غير نزيهه. يعني كان هناك من يُقاتل وهناك من يستثمر هذا القتال على أكملِ وجه، وقايضَ الخونةُ دماءَ شهدائنا بالكراسي والمناصب واالإمتيازات ، وهذا خطأٌ استراتيجي وقعت به المقاومةُ العراقيةُ التي تُعتبرُ أسرع وأشرس مقاومة بالتأريخ، أنَّها لم يكن لها واجهةً سياسيةً تُمثِّلها وتفاوض، ولو فاوضت المقاومةُ لما استطاع الخونةُ اعتلاءَ الكراسي، ثمَّ تنكّروا للمقاومةِ وقاموا بتصفيتها، فاصبحت المقاومةُ مطاردةٌ مرَّة من الأمريكان ومرَّةً من حكومةِ الإحتلال، ولم يعترف بها العالمُ لأنَّهم اعتبروا حكومةَ الإحتلال هي المُمثِّلُ الشرعي، لأنَّها حكومةً منتخبةً، ولا يعرفونَ حقيقةَ أنَّ المقاومةَ هي المُمثِّلُ الشرعي الوحيد للعراق والعراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
التفاوضُ مع العدو ليس خيانة، ولنا في رسولِ الله عليه الصلاة والسلام أسوةً حسنة، فقد فاوضَ اليهودَ وكفارَ قريش. التفاوضُ من أجلِ العراقِ وشعبهِ أفضل من الصمتِ على ما يحدثْ والإبتعادِ عن مجرياتِ الأحداثِ . التفاوضُ لا يعني التنازلََ عن المبادىءِ والثوابتِ الوطنيّةِِ بل التفاوض من أجلِها ، التفاوضُ من أجل عراقٍ موحّد أفضل من الصمتِ على عراقٍ ممزَّقٍ ، التفاوضُ مع الامريكان والجلوسِ معها على طاولةِ المفاوضاتِ يعني الكثير، يعني نجاح وصمود واعتراف بقوة المقاومه، وفشل امريكي. يعني أنَّ أمريكا أوَّلَ مرة ستفاوض العراقيينَ من أجل العراق ولن يقفَ العراقيون خلفَ إيران وهي تفاوضُ أمريكا على مستقبلِ العراقِ ، عندما يفاوضُ العراقيونَ سيفاوضونَ من أجلِ العراق، وعندما تفاوض إيران ستساومُ إيران أمريكا لمصلحتها، ومن يستنكرُ على البعثيين مفاوضاتهًم مع أمريكا عليهِ أن يقدِّمَ البديل ، عليه أن ينظرَ إلى الواقع الذي يفرضُ نفسه ، عليهِ أن يجرِّبَ العيشَ في خيمةِ نزوحٍ في حرِّ الصيف وبرد الشتاء ، عليهِ أن ينظرَ إلى خيراتِ العراق وهي تذهبُ إلى إيران ، عليهِ أن ينظرَ إلى السياسيينَ وهم يهربونَ بالملياراتِ خارجِ البلدِ، عليه ان ينظرَ إلى العراق الذي اصبح بلداً متخلفاً بامتياز تحكمه عمائم فارسية، ومليشيات استباحت دماءنا. من يعترضُ ويستنكر عليه أن يرى الموصل التي اجتثوها من جذورِها التاريخية والمدنية وحوّلوها إلى مدينةِ أشباحٍ ، عليهِ أن ينظر إلى الانبارِ التي أصبحت مدينةً لا تصلح للسكنِ ، عليهِ أن ينظر إلى صلاح الدين التي أصبحت بؤرةً للمليشيات ويحكمها مشعان الجبوري، ومجموعة خونة دمَّروا العراقَ من أجلِ مصالحهم الشخصيّه. العراقُ أكبر من ايّ حزبٍ ومن ايّ شخص ، الخيانة ان تفاوض من اجل مصلحةٍ شخصيةٍ وليس عندما تفاوض من اجل شعب ٍكامل ومن اجل انقاذِ وطنٍ على حافةِ الإنهيار. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
المغامرةُ من أجلِ الوطن أفضلُ من المغامرةِ بالوطن. يحتاجُ البعضُ إلى شجاعةٍ نادرةٍ لاتخاذِ قرارٍ جريئ يخدمُ الوطن. لا تخافوا الُمشكِّكينَ، خافوا الله وخافوا على الوطن، إذا عزمتَ فتوكَّل إنَّ الله يحبُّ المتوكِّلين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................................
من قاتلَ لم يُفاوض، ومن فاوضَ لم يُقاتل ،
قبل الإحتلال الأمريكي للعراق، كانت الخطَّةُ الأمريكيةُ لإدارةِ العراق قائمةٌ على تقسيم العراق إلى ثلاثِ مناطق، شمال ووسط وجنوب، وتعيين حاكم عسكري لكُلِّ منطقة، وتحت ضربات المقاومة العراقية الوطنيةِ والقوميه، اضطرَّت أمريكا لتغييرِ الخطَّة، وتعيين حاكم مدني فجاء بول بريمر. وبعد اشتدادِ ضرباتِ المقاومة في مناطقِ غربِ العراق، وخوفاً من انتقالِ المقاومةِ إلى الجنوبِ والوسط، شكَّلوا المجلس العسكري، وازدياد شراسةِ المقاومة اضطرهم لتعيين مجموعةٍ من الخونةِ عن طريقِ انتخاباتٍ غير نزيهه. يعني كان هناك من يُقاتل وهناك من يستثمر هذا القتال على أكملِ وجه، وقايضَ الخونةُ دماءَ شهدائنا بالكراسي والمناصب واالإمتيازات ، وهذا خطأٌ استراتيجي وقعت به المقاومةُ العراقيةُ التي تُعتبرُ أسرع وأشرس مقاومة بالتأريخ، أنَّها لم يكن لها واجهةً سياسيةً تُمثِّلها وتفاوض، ولو فاوضت المقاومةُ لما استطاع الخونةُ اعتلاءَ الكراسي، ثمَّ تنكّروا للمقاومةِ وقاموا بتصفيتها، فاصبحت المقاومةُ مطاردةٌ مرَّة من الأمريكان ومرَّةً من حكومةِ الإحتلال، ولم يعترف بها العالمُ لأنَّهم اعتبروا حكومةَ الإحتلال هي المُمثِّلُ الشرعي، لأنَّها حكومةً منتخبةً، ولا يعرفونَ حقيقةَ أنَّ المقاومةَ هي المُمثِّلُ الشرعي الوحيد للعراق والعراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق