حسن نصرالله يتّفقُ مع داعش ويُوصلهم بسيارتٍ تابعةٍ له إلى الحدودِ العراقيّةِ بدونِ اعتراضٍ من أحد، ولا حتى من الحكومةِ العراقيّة، ولم تستنفر المليشيات وتتأهب للقبضِِ عليهم، ما الذي يجري؟ أين سيذهبونَ هؤلاء، وفي أيِّ المدن سيستقرون؟ غداً سيقولونَ إنَّ أهلَ الأنبار حاضنة للارهاب، وهم من أدخل الإرهابيين. وداعش دخلت أمام أنظارِ العالمِ كُلَّه بباصاتِ حسن نصرالله، وبدعمِ إيران والنظام السوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
بعد أن وصلت طلائعُ الدواعش إلى الحدودِ العراقية، أي على حدودِ مدينةِ الأنبار، ألا يُفترضُ من الحكومةِ العراقيةِ أن تُسلِّحَ أهلَ الأنبار، حتى يتصدُّوا للإرهاب؟ أم سيتركونَ أبواقَ المليشات تُردِّدُ غداً أنَّ أهلَ الأنبار لم يواجهوا الدواعش، وهربوا وتركوا مدينتهم . على الحكومةِ.أن تُزوِّدَ كُلَّ منزلٍ ببندقية، أو أن يسمحوا بذلك، ولن نطالبَ بمدافعٍ كما يحدثُ بالجنوب، فعشائره تفضُّ نزاعاتها بالمدافع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
بعد أن وصلت طلائعُ الدواعش إلى الحدودِ العراقية، أي على حدودِ مدينةِ الأنبار، ألا يُفترضُ من الحكومةِ العراقيةِ أن تُسلِّحَ أهلَ الأنبار، حتى يتصدُّوا للإرهاب؟ أم سيتركونَ أبواقَ المليشات تُردِّدُ غداً أنَّ أهلَ الأنبار لم يواجهوا الدواعش، وهربوا وتركوا مدينتهم . على الحكومةِ.أن تُزوِّدَ كُلَّ منزلٍ ببندقية، أو أن يسمحوا بذلك، ولن نطالبَ بمدافعٍ كما يحدثُ بالجنوب، فعشائره تفضُّ نزاعاتها بالمدافع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق