الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

مقارنة،

مقارنة،
عندما قُتلَ الشاب العيساوي في سيطرةِ الصقور، لم يتم اعتقالُ القاتل، ولم يُعامل أنَّه قاتل، بل تمَّ فصلُ القضية واعتبروا ما قام به خطأً غير مُتعمَّد أثناءَ الواجب. ولا أعرفُ كيف اعتبروه خطأ، وهو حدثَ أثناءَ مشاجرةٍ وأمام عشراتِ الشهود. المُهم أنَّ أطرافاً عشائريةً تدخَّلت وتدخَّلَ قائدُ الشرطةِ سعد حربيه وفُصلت القضية ب50 مليون دينار، دفعها خميس الخنجر. يعني فصَلوها بأموال السُنّةِ أيضاً. ماذا خسر الجندي القاتل؟ رُبَّما أكرموه بالمقابل. قُتلَ شيعي بالدورة، قتلته سيطرةٌ تابعةٌ للفوجِ الرئاسي من البيشمركة، اعتقلوه فوراً ويجري التحقيقُ معه، وهذا هو الصح، فالسيطراتُ لحمايةِ المواطن، وليس لقتله. كُلُّ ما نطلبه العدالةَ بالتعامل، فالقاتلُ يجبُ أن يُعاملَ كقاتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق