منذُ العام 2003، والكُلُّ يرى ما يتمتّعُ به السياسيينَ من غباء، لكن أن يصلَ الغباءُ إلى هذه الدرجة. ناجح الميزان يخرجُ بكلامٍ خارجٍ عن ميزان السياسية، بل حتى عن المنطقِ والعقل. فهو يُريدُ أن ينضمَّ العربُ، ليس عرب كركوك فقط، بل إلى جنوبِ العراق الى بدره وجصان ويشكِّلونَ وفداً يسألونَ مسعود البارزاني هل دولته قومية للكردِ فقط، أم دولةً مدنيّةً فدرالية. ويسألون مسعود نحن العربُ السُنَّة سنكونُ المكوِّنُ الثاني بعد الأكراد فماهي حقوقنا؟ هل ستعوطنا المنصبَ الثاني بحكومتكم؟ ويُطالبُ بأن يكونَ منصباً حقيقيّاً، ونسيَ ناجح الميزان أنَّ إسم كردستان أي إنَّ إسمَ الكُرد سبق إسم الدولة. فكيف لاتكون دولةً قومية! ولماذا يتخلَّى العربي عن كونه مواطنٌ من الدرجةِ الأولى، ليكونَ مواطنٌ من الدرجةِ الثانية في كردستان، وغداً سيقولُ زعيمك مسعود البارازاني إنَّ العربَ أقليّة وتبدأُ عمليات ترحيل، مثلما حدثَ للعرب السُنَّة على يدِ حكومةِ المليشيات. من قال إنَّ البارزاني وحزبه أشرف من إيران، وهل هروبنا من إيران يُوقعنا في فخِّ البارازاني؟ هل يُدركُ الساسةُ ما يقولون؟ أم أنَّ مصالحهم تفرضُ عليهم أشياءً غير مقنعةٍ لمبتدأ في عالمِ السياسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
من سبعينات القرنِ الماضي منحَ العراقُ الحكمَ الذاتي للأكراد وحصلوا على امتيازاتٍ لم يحصل عليها لا أكراد إيران ولا أكراد تركيا، و كان الأكرادُ يتمتّعون بكُلِّ حقوقِ العربِ في العراق، ولم يشهد شمال العراق أيُّ أعمالِ عنفٍ أو حربٍ عرقية. فهل اقتنعَ الأكرادُ واكتفوا؟ هل جنحوا للسلم؟ هل قالوا نحن جزءٌ من العراق، ويجبُ أن نُحافظَ عليه؟ بل أسَّسوا حزبين واحدٌ يتبعُ اسرائيل بقيادة مُلا مصطفى، وواحدٌ يتبعُ إيران بقيادةِ جلال. وبدأوا بحياكةِ المؤامرات ضدَّ العراق. هذا الكلامُ رداً على من يُريدُ ضمَّ مناطقَ عربية لكردستان، ونسيَ أنَّ الأكراد لهم مطامع لا حدودَ لها، كما قال أحد قادة الكرد، حيث يُحلِّقُ طائرَ النورس هي حدودُ كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
من سبعينات القرنِ الماضي منحَ العراقُ الحكمَ الذاتي للأكراد وحصلوا على امتيازاتٍ لم يحصل عليها لا أكراد إيران ولا أكراد تركيا، و كان الأكرادُ يتمتّعون بكُلِّ حقوقِ العربِ في العراق، ولم يشهد شمال العراق أيُّ أعمالِ عنفٍ أو حربٍ عرقية. فهل اقتنعَ الأكرادُ واكتفوا؟ هل جنحوا للسلم؟ هل قالوا نحن جزءٌ من العراق، ويجبُ أن نُحافظَ عليه؟ بل أسَّسوا حزبين واحدٌ يتبعُ اسرائيل بقيادة مُلا مصطفى، وواحدٌ يتبعُ إيران بقيادةِ جلال. وبدأوا بحياكةِ المؤامرات ضدَّ العراق. هذا الكلامُ رداً على من يُريدُ ضمَّ مناطقَ عربية لكردستان، ونسيَ أنَّ الأكراد لهم مطامع لا حدودَ لها، كما قال أحد قادة الكرد، حيث يُحلِّقُ طائرَ النورس هي حدودُ كردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق