الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

السديسي "إمام الحرمين" يقولُ

السديسي "إمام الحرمين" يقولُ: "أمريكا والسعودية يقودان العالم للسلام" إذاً من غزا العراقَ وأفغانستان، ودمَّر البلاد، وقتل العباد ياشيخ؟ لم تُقنعني يوماً وأنتَ تبكي من خشوعٍ مُزيَّف في خطبةِ الحج من مكة، لأنِّي يومها كُنتُ أتابعُ لتدعو للعراق مثل ما تدعو لكُلِّ بلادِ العربِ والمسلمين. لكنَّك كنتَ تستثني العراقَ من دعائك. تأكدّتُ حينها أن دعاءك خطابٌ سياسي مُوجَّه للناس، وليس لله. اليومَ أثبتَّ صدقَ كلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

السيسي يلتقي نتنياهو علناً ويفخرُ اللإعلام المصري بالِّلقاء، ويصفه بالتاريخي. هو نفسُ الإعلام الذي كان يهتفُ قبل مدَّه أنَّ هناك مؤامرةٌ صهيونيةٌ ماسونيةٌ تُحاكُ ضدَّ مصر. الإنقلابُ المُفاجئ للخطابِ الإعلامي المصري يُؤكِّد أنَّه إعلامُ الحكومةِ بامتياز. والمفارقةُ أنَ عمر أديب يُخاطبُ السيسي ويقولُ له لا تخجل من لقائك، وقل لشعبكَ أنا ذاهبٌ للبحثِ عن مصلحتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

السياسييونَ الشيعة الذين ينتقدونَ السياسيينَ السُنَّة الذين طالبوا بضمِّ مناطقَ عربية إلى كردستان، هم ضمُّوا العراقَ بأكمله إلى إيران وجعلوه حديقةً خلفيَّةً لإيران، ترمي بها نفايات سياسيّة ومليشاويَّة، واستخدمت أبناء العراق الشيعة للقتالِ من أجلِ مشروعها الفارسي، وسياسةُ الحكومةِ الفاشلة هي من أوصلت العراقَ إلى هذا الحال فلستم بأفضلِ منهم، وغداً لو وافقت إيران على ضمِّ كركوك لكردستان ومنحها الإستقلال ستعتبرونها خطوةً جبارةً وتباركونها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

ما زالَ في الدستورِ الكثيرَ من الألغام، ستنفجرُ بوجهِ العراقيينَ عاجلاً أم آجلاً ؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق