الأحد، 17 سبتمبر 2017

لو خرجَ غداً أهلُ الفلّوجة

لو خرجَ غداً أهلُ الفلّوجة بتظاهرةٍ ووقفوا في سيطرةِ الصقور،وطالبوا بإجراءٍ عاجلٍ من الحكومةِ المركزيّةِ والمحليّة، لقالت الحكومةُ والمنافقون، إنَّ هذه التظاهرات إرهابيّة، وإنَّ داعش عادت إلى المدينة، لكنَّ من يزورُ الفلّوجة، ويقفُ بسيطرةِ الصقور ساعاتٍ طويلةٍ ليخرجَ من الفلّوجة ويرى معاملةَ الجيشِ والشرطةِ للمواطنيين، سيعرفُ لماذا خرجت الفلّوجة بتظاهراتٍ سابقاً.
إنَّ حصارَ الفلّوجة ومعاملة الجيشِ والشرطةِ اللانسانيّة، والإجراءات التّعسفية، هي التي أدّت إلى الخروجِ بتظاهراتٍ سابقاً، وهاهي نفسُ الأسباب تعودُ من جديد، نفس معاملة الجيش، نفس الإجراءات التّعسفية، يعني هم يُهيِّئونَ الأرضيةَ المناسبة، ويستفزّونَ آهلَ الفلوجة، بعد ذلك يتساءلونَ لماذا تثورُ الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

بعضُ المنافقينَ الذينَ يقفونَ على الحيادِ في معاركِ الحقِّ والباطل، الذينَ لم يخرجوا بتظاهراتٍ عندما خرج أهلُ الفلّوجة،  وهم سياسيونَ  ورجالُ دين، وشمتوا بما جرى للفلّوجة، بل البعضُ يُفاخرُ أنّه لم يخرج بالتظاهرات،  هل يستطيعونَ اليومَ أن يُخاطبوا الحكومةَ ويطالبوها بفتحِ الحيِّ الصناعي،  وسيطرةِ الصقور، ويطالبونَ بوقفِ الإجراءات التّعسفية بالفلوجة؟ وهل ستستجيبُ الحكومةُ؟  إن التظاهرات التي خرجت بها الفلّوجة قبل سنوات، لم تكن خطأ،الرَّد الحكومي هو الخطأ، وماجرى بعدها للفلّوجة ليس بسببِ التظاهرات، بل كانت مؤامرةٌ، وأوَّلُ من شارك بها هم  سياسيوا الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

تفجيرٌ بالناصرية بعد زيارةِ العبادي الذي استقبله أهلُ الناصرية استقبالاً حسناً،  بينما في العام الماضي استقبلَ أهلُ الناصرية المالكي بتظاهراتٍ غاضبة، وهرب بالَّلحظاتِ الأخيرة، بعد أن هاجمَ المتظاهرونَ موكبه. هل وصلت الفكرة؟  ولا تُصدِّقونَ تبنّي  داعش للعمليّة، فقد تبنّتها لتقولَ نحن ما زالت لدينا قوة،  وداعش تتبنَّى كُلُّ العمليات، حتى لو كانت بالصين،  ثم إذا داعش تبنَّت العمليّة، هل سيقولُ السياسيونَ أنَّهم الذين جاء بهم حسن نصرالله بباصات مُكيَّفة لحدودِ العراق المفتوحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،

إلى من قتلَ القتيل، لماذا تُصرُّ على السيرِ في جنازته؟ لماذا تُصرُّ على مرافقته للقبر؟ لم ترحمه حيَّاً  فارحمه ميتاً، ألا تعلمُ أن الميتَ يُعذِّبه أن يسيرَ في جنازته الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،


تصلني عروضٌ للعملِ في السياسة من السياسيينَ وأتباعهم من بابِ داوي بالتي هي الداءُ، لكنَّ العرضَ الأغرب، جاءني من أحدِ الأشخاص قدَّمَ نفسه على أنَّه ناشطٌ مدني، ويعملُ في مكتبِ دعايةٍ إنتخابيةٍ للعملِ معهم،. قلتُ له أخي كتاباتي لا تصلحُ دعايةً إنتخابية، ثم ألحّْ، قلتُ له أنا أكتبُ للعراق، والعراق غير مشارك بالإنتخابات، ثم خاطبني بكلمةِ أخويا العزيز، وقالَ لديه إحساسٌ بأنِّي رجل . شكرته وأنهيتُ المحادثة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق