كُلّٓما أفلسَ السياسيونَ السُّنة سياسياً عادوا إلى نغمةِ الإقليم السُّني. ألا يكفي ما جرى لمُدننا جراءَ دعوتهم المشبوهه، فنحن لم نحصل على إقليم، ولا بقيت مُدننا عامرة، بل أصبح السُّنة نازحونَ ومُشرَّدون، بينما دُعاة الإقليم يُقيمونَ في قصورٍ ويجوبونَ الدول. والأدهى من هذا، استثمروا أزمةَ النزوح، وجمعوا التّبرعات بحجَّةِ دعمِ النازحيين. ألا يكفي متاجرة؟ ألم يكتفوا بكُلِّ ما جرى لنا؟ بدلَ أن تكونَ دعوتهم للإقليم، يجبُ أن تكونَ دعوتهم إعمار المُدن، وعودةِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
الكتلُ الإسلامية تتبرَّأُ من السارقِ بعد أن يتمَّ إلقاءُ القبضِ عليه، ولا مرَّةً كتلةٌ تبرَّأت من أحدهم وقالت أنَّه سارقٌ احذروه. ألا يُفترضُ أنَّ الكُتلَ الإسلامية تختارُ أعضائها وفقاً لإيمانهم وتديُّنهم؟ أعتقدُ أنَّ هناك اتّفاقٌ مسبقٌ بينهم، إن استطعتَ أن تنجو نحن معك، وفي حالِ القبضِ عليك سنتبرَّأُ منك، هذه موجودةٌ بالأفلامِ العربية عندما يكونُ السارقُ الحقيقي مسؤولاً كبيراً بالدولةِ وافهموها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
أسئلةٌ تحتاجُ إلى أجوبة ،
لماذا لم تبدأ العمليات العسكرية على عانة وراوه إلا بعد وصولِ قافلات حسن نصرالله المُحمَّلةِ بقادةِ داعش ؟
ثانياً: لماذا طلبت روسيا من أمريكا وقفَ استهدافِ قافلاتِ داعش؟ ولماذا وافقت أمريكا؟ ثالثاً: أين هم الآن؟ لماذا لم يتم تسليمهم للحكومةِ العراقية؟
رابعاً: هل سيديرُ هؤلاء المعاركَ ضدَّ الجيش؟
يجبُ الإجابةُ على كُلِّ هذه الأسئلة، ولا يوجدُ فيها ترك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
في كُلِّ مرَّةٍ يتمُ القبضَ على السارقِ من السادةِ المسؤولين، بعد أن يتمَّ تهريب الأموال. ولا مرَّةً تمَّ القبضُ على السارقِ قبل تهريب الأموال، ثم يُطلقُ سراحه بعد دفعِ جزءٍ منها، ويهربُ بالباقي، أو يُسجنُ بسجنِ خمس نجوم، والأموالُ المسروقةُ يستثمرها ابناؤه خارجَ العراق. مقترحٌ للأمن العراقي، رجاءً القوا القبض على الأموال واتركوا السارق، نحتاجُ الأموال وليس السارق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................................
الكتلُ الإسلامية تتبرَّأُ من السارقِ بعد أن يتمَّ إلقاءُ القبضِ عليه، ولا مرَّةً كتلةٌ تبرَّأت من أحدهم وقالت أنَّه سارقٌ احذروه. ألا يُفترضُ أنَّ الكُتلَ الإسلامية تختارُ أعضائها وفقاً لإيمانهم وتديُّنهم؟ أعتقدُ أنَّ هناك اتّفاقٌ مسبقٌ بينهم، إن استطعتَ أن تنجو نحن معك، وفي حالِ القبضِ عليك سنتبرَّأُ منك، هذه موجودةٌ بالأفلامِ العربية عندما يكونُ السارقُ الحقيقي مسؤولاً كبيراً بالدولةِ وافهموها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
أسئلةٌ تحتاجُ إلى أجوبة ،
لماذا لم تبدأ العمليات العسكرية على عانة وراوه إلا بعد وصولِ قافلات حسن نصرالله المُحمَّلةِ بقادةِ داعش ؟
ثانياً: لماذا طلبت روسيا من أمريكا وقفَ استهدافِ قافلاتِ داعش؟ ولماذا وافقت أمريكا؟ ثالثاً: أين هم الآن؟ لماذا لم يتم تسليمهم للحكومةِ العراقية؟
رابعاً: هل سيديرُ هؤلاء المعاركَ ضدَّ الجيش؟
يجبُ الإجابةُ على كُلِّ هذه الأسئلة، ولا يوجدُ فيها ترك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
في كُلِّ مرَّةٍ يتمُ القبضَ على السارقِ من السادةِ المسؤولين، بعد أن يتمَّ تهريب الأموال. ولا مرَّةً تمَّ القبضُ على السارقِ قبل تهريب الأموال، ثم يُطلقُ سراحه بعد دفعِ جزءٍ منها، ويهربُ بالباقي، أو يُسجنُ بسجنِ خمس نجوم، والأموالُ المسروقةُ يستثمرها ابناؤه خارجَ العراق. مقترحٌ للأمن العراقي، رجاءً القوا القبض على الأموال واتركوا السارق، نحتاجُ الأموال وليس السارق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق