سيطرةُ الصقورفي الفلّوجةِ تعذيبٌ من نوعٍ مختلف، عندما تقفُ في طابورِ الإنتظار لتخرجَ من الفلّوجة وتستغرقُ ساعات والشرطي ينظرُ إليكَ وليس هناك سبباً مُقنعاً لكُلِّ هذا الإزدحام، ولو كان الإزدحامُ ليومٍ أو يومين لالتمسنا لهم العذر، لكن هذه إجراءاتٌ يوميّةٌ ولا يُسمح بالخروجِ من الفلّوجة بعد الساعةِ السادسةِ والنصف، تحت أيِّ ظرف. وهناك عوائلٌ وأطفالٌ يسيرونَ مسافاتٍ طويلةٍ مشياً على الأقدام وهم يحملونَ أمتعتهم، وأطفالٌ رُضَّع يصرخونَ بهذا الحرِّ الشديد. سؤالي لماذا كُلُّ هذا؟ لماذا الفلُّوجةُ محاصرة؟ هل هذه حربٌ نفسيَّةٌ من نوع جديدٍ تُمارسه الحكومة؟ أين محافظُ الأنبار؟ أين قائم مقام الفلُّوجة؟ أين مجلسُ المحافظةِ والمجلسُ المحلِّي؟ أين من يُمثِّلُ السُّنةَ بالبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..........................
الوزراءُ والبرلمانيونَ السُّنَّة ومجلسُ محافظةِ الأنبار وحكومةُ الأنبار والمجلسُ المحلِّي وقائم مقام الفلُّوجة وكُلُّ مسؤولٍ سُنِّي لو وقفوا بسيطرةِ الصقورِ لمُدَّةِ ساعاتٍ للخروجِ من الفلّوجة، لسعى أحدهم جاهداً لفتحِ سيطرةِ الصقور، وتخفيفِ الإجراءات. لكن هم يخرجونَ من الفلّوجة من الطريقِ الخاص، بواسطة هويِّاتهم ولا يعانونَ ما تعانيه العوائلُ وكبارُ السّن من إجراءاتٍ تعسُّفيةٍ وتعذيبٍ نفسي، وإرهاقٍ جسدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
الوزراءُ والبرلمانيونَ السُّنَّة ومجلسُ محافظةِ الأنبار وحكومةُ الأنبار والمجلسُ المحلِّي وقائم مقام الفلُّوجة وكُلُّ مسؤولٍ سُنِّي لو وقفوا بسيطرةِ الصقورِ لمُدَّةِ ساعاتٍ للخروجِ من الفلّوجة، لسعى أحدهم جاهداً لفتحِ سيطرةِ الصقور، وتخفيفِ الإجراءات. لكن هم يخرجونَ من الفلّوجة من الطريقِ الخاص، بواسطة هويِّاتهم ولا يعانونَ ما تعانيه العوائلُ وكبارُ السّن من إجراءاتٍ تعسُّفيةٍ وتعذيبٍ نفسي، وإرهاقٍ جسدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق