الأحد، 22 أكتوبر 2017

كُلَّما أكتبُ ضدَّ سياسي خائن

كُلَّما أكتبُ ضدَّ سياسي خائن، يقولونَ  أنتِ تمارسينَ سياسةَ التسقيط، وهل هناك سقوطٌ أكبرُ من الخيانة،  اطمئنوا، السياسيونَ لا يُمكنُ أن نُسقطهم مهما كتبنا عنهم، فهم تُسقطهم أفعالهم وأقوالهم فهو سقط ثم خان وليس العكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

العبادي يقولُ من غير المنطقي أن أفرضَ سلطتي على البصرة ولا أفرضها على أربيل. وكُلهاَّ مدنٌ عراقية.  هل صحيحٌ حيدر العبادي أنَّك تفرضُ سلطتكَ على البصرة؟ هل تستطيعُ إنهاءَ الحربِ العشائرية بالأسلحةِ المُتوسٌطةِ والثقيلة، التي تغتالُ شبابَ البصرة كُلَّ يوم؟ لكل عشيرةٍ مليشيا تدعمه،ا هل تستطيعُ وقفَ سلطةِ المليشيات بالبصرة، واستبدالها بسلطةِ القانون؟  هل تستطيعُ وقفَ تصدير النفط غير القانوني، الذي يقومُ به الحكيم؟ هل تستطيعُ وقفَ كُلِّ هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

..........................

الأكرادُ يقولونَ ما كُنَّا نقوله، ويشتكونَ ممَّا كُنَّا نشتكي منه، يقولونَ أنَّ مليشيات الحشد يسرقونَ بيوتنا ويحرقونها ويُهجِّرونَ أهلها، وهذا كُلَّه حدث بجرف الصخر، وصلاح الدين،  والأنبار، وفوقه قتلٌ واختطافٌ واعتقال، مثل مقبرةٍ جماعيّةٍ لأهالي الصقلاوية الهاربينَ من داعش، واختطافِ 1800 شاب من أهالي الأنبار أثناءَ خروجهم من الأنبار لإداءِ الإمتحانات، لكن لم ينصت لنا أحد، ولم يتبنَّى أحدٌ قضيَّتنا، لا برلماني، ولا رجلُ دين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


اتّضحَ أنَّ جلال طالباني سيد موسوي،  فقد نزحَ جدَّه من الناصرية إلى بغداد، في زمنِ الدولةِ العباسية،  وكان من الأغنياء، لكنَّ والي بغداد نفاه إلى همدان في إيران،  ثم عادَ واستقرَّ بالسليمانية.  يعني جلال سيِّد وهيرو علويَّة مودرن،  وهذا سببُ دعمِ الحشد لهم، فهل نرى بافل جلال يرتدي العمامةَ السوداء؟  وهل سيصبحُ قبرَ جلال مزاراً؟  وهل سيصبحُ أبناءَ الجنِّ سادة موسويَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ملاحظة:  أبناءُ الجنِّ كلامُ مراجعِ الشيعه، ويهتفونَ به على المنابر،  وليس أنا.

......................

بعضُ شيوخِ العشائرِ في الأنبار، يرفضونَ الإستدانةَ من المصارفٍ الربويَّه لأنَّ الربا حرام.  لكنَّه يأخذُ قرضاً ملياري من المصرفِ الزراعي ولا يُعيده، يعني الربا حرام، والسرقةُ حلال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...........................

أبو عزرائيل أشبهُ بمُمثِّلي الإعلانات التلفزيونية، فهو في كّلِّ معركةٍ أو قبلها يُصوِّرُ فيديو يُهدِّدُ ويتوعَّدُ أهلَ السُنَّةِ وأهل المناطقِ التي تشنّْ المليشيات هجوماً عليها، واليومَ يُهدِّدُ الأكراد، وطبعا فيديواته طائفيّة وفيها ما يُمثِّلُ جريمةَ حربٍ وإبادة. ولا اأعرفُ  كيف يتغاضى العالمُ عن فيديوات أبو عزرائيل ، التي يقطعُ بها الأجسادَ  ويحرقُ السُنَّةَ أحياء!؟  وبعد كُلِّ معركةٍ يُطلقُ إشاعات مقتله أو جرحه أثناءَ المعارك، للفتِ الإنتباهِ له، وتبدأ صفحاتُ الأخوة بنقلِ الخبر.إخواني هناك أمرٌ يجبُ  أن نعرفه، إنَّ أبو عزرائيل ليس للقتال، هو لتصويرِ فيديوات فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

في كُلِّ مصائبِ العراق، إبحث عن الفرس ؛؛؛؛؛؛؛؛


..........................

مذيعو القنوات العربيّةِ وخاصةً العراقيّة، يأتونَ بالضيف ويُمطرونه بالأسئلة، ويُشرعُ المذيعُ بالإجابةِ بالنيابةِ عن الضيف، ويستعرضُ المذيعُ براعته الّلغويّة إذا كان يملكها، ويستعرضُ معلوماته إذا كانت لديه معلومات،، وفي حالِ لا يملكُ لا مهارة لغويّة،  ولا خزين معلومات، يلجأُ إلى الطائفيّةِ أو العنصريّةِ  أو الحزبيّةِ الضيقة، ويتحوَّلُ  إلى بطلٍ لطائفته، أو قوميته، أو حزبيته، أو يلجأُ  إلى إحراجِ الضيف، أو استفزازه، وينتهي الّلقاءُ والمشاهدُ لم يفهم من هو الضيف، ولا ما هو توجّهه وأرائه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

إذاً تدخُّل الحكومةُ في كركوك، هو لسحبِ كركوك من سيطرةِ البارزاني، ووضعها تحت سيطرةِ الطالباني، وحقنِ دماءِ الأكراد ومنعِ التصادمِ بينهم بدماءٍ عراقية. ما لذي استفاده العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

أسئلةٌ غير بريئة،،،
لماذا لم يعترض الإتحاد الكردستاني، هيرو  وبافل  جلال الطالبني، على الإستفتاء  قبل أن إجرائه؟ وتركوا مسعود يقومُ به وصوَّتوا معه؟، بنعم للإستقلال؟
 ثانياً لماذا رفضوا وضعَ العلم العراقي على جثمانِ جلال، ووضعوا علمَ كردستان، ولم يُشيِّعوه في بغداد، باعتباره رئيس سابق للعراق؟؟؟ مراسمُ تشييعِ جلال  في كردستان، كانت إشارةً واضحةً للإستقلال، أغرت مسعود للمُضيِّ في الإستفتاء.
ثالثاً لماذا تمَّ تشييع جلال  وإعلان وفاته بهذا التوقيت، والكُلُّ يعلمُ أنَّز جلال مات منذُ فترةٍ. ؟
رابعاً من أدخلَ جماعة عبد الله أوجلان إلى كركوك،  ولماذا ؟
خامساً هل الإتّفاق بين قاسم سليماني وبافل جلال، كان قبل الإستفتاء، أم بعده؟
وأخيراً وهو الأهم، من المستفيُد من كُلِّ ما جرى؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

رفضنا الحاكم العسكري الأمريكي للعراق، فحكَمنا حاكمٌ عسكري إيراني، قاسم سليماني الحاكم ُالفعلي بالعراق.
ملاحظة: الحاكمُ الأمريكي لم يكن طائفيَّاً، كان عنده مساواة بالظلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

بافل جلال الطالباني،  أراد أن يصبحَ بطلاً فاختارَ أسهلَ وأسرعَ الطرق، طريقُ أباه،  طريقُ الخيانةِ.  الفرقُ بين الخائنين،  أنَّ جلال خان العراق وهو يخوضُ معركةً ضدَّ إيران.  وبافل خان الأكراد وهم يبحثونَ عن الإنفصال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق