كانت الأحزابُ سابقاً تُغيِّرُ الوجوهَ والشخصيات. اليومَ الشخصياتُ هي نفسها، يتمُ تغييرِ الأحزابِ والولاءات، فالشيوعي بالأمس يتصدَّرُ موكب حسيني، ويهتفُ أنَّه شيعي للنخاع، والبعثي بالأمس اكتشفَ أنَّه حسينيُّ المذهب. ويتصدَّرونَ الكتلَ السياسية، والمواكبِ الحسينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق