اليومَ الأكرادُ غاضبونَ على أمريكا، والشيعةُ غاضبونَ على أمريكا، أليست أمريكا التي جاءت بكم من بقاع الأرض وسلَّمتكم حكمَ العراق؟ ألم تجنوا المليارات وتستولوا على منابعِ النفط، وخزائن العراق، بدعمِ أمريكا؟ ألم تقتلوا وتعتقلوا العربَ السُنَّة بدعمٍ أمريكي؟ اليوم تهدِّدونَ وتتوعَّدونَ أمريكا، إذاً لماذا كنتم تلومونَ العربَ السُنَّة الذين رفضوا الإحتلالَ الأمريكي للعراق، مع فارقٍ أنَّنا رفضنا الإحتلال الأمريكي قبل غزوِ العراق، لكنَّكم رحَّبتم بالإحتلال، وعندما تضاربت مصالحكم، ثارت ثائرتكم ضدَّ الأمريكان. ماذا لو اتَّفقَ العربُ السُنَّة اليوم مع الأمريكان ضدَّكم، ما هو موقفكم؟ ماذا ستُسمُّونهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
قيس الخزعلي، وأنتَ تُهدِّدُ أمريكا تذكَّر أنَّكَ كُنتَ بدونها فقيراً معدوماً مغموراً لا يعرفكَ أحد، جنيتَ شهرتك وكسبتَ الأموالَ والسلطة من مليشيا المهدي، باعتباركَ قاتلٌ مُحترف، خادم للأمريكان، فالخادمُ لايتعالى على سيده، وتذكَّر وأنتَ تُهدِّدُ الأمريكان أنَّ الطائرات الأمريكية هي التي تُوفِّرُ الغطاءَ الجوِّي لمليشيا الحشدِ عند الهجومِ على المُدن. يعني هم فوقك، وفوق مليشياتك بكُلِّ الأحوال، فوقك عسكرياً وسياسياً، هم أصحابُ القرارِ على الأرضِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
قيس الخزعلي، وأنتَ تُهدِّدُ أمريكا تذكَّر أنَّكَ كُنتَ بدونها فقيراً معدوماً مغموراً لا يعرفكَ أحد، جنيتَ شهرتك وكسبتَ الأموالَ والسلطة من مليشيا المهدي، باعتباركَ قاتلٌ مُحترف، خادم للأمريكان، فالخادمُ لايتعالى على سيده، وتذكَّر وأنتَ تُهدِّدُ الأمريكان أنَّ الطائرات الأمريكية هي التي تُوفِّرُ الغطاءَ الجوِّي لمليشيا الحشدِ عند الهجومِ على المُدن. يعني هم فوقك، وفوق مليشياتك بكُلِّ الأحوال، فوقك عسكرياً وسياسياً، هم أصحابُ القرارِ على الأرضِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق