إلى صلاح الدين الأيوبي،
آسفينَ أنا وكُلُّ العرب، لقد خُنَّا العهدَ وفرّطنا ببيتِ المقدس،لم نخسر الحرب، لأنّنا لم نُقاتل، لم تنكسر السيوفُ بأيدينا، لأنَّنا لم نحملها ضدَّ الأعداء، لقد صدأت سيوفنا بأغمادها، لم نُخرجها منذ آخر معركةٍ كانت معك، لم ينتصر الأعداء علينا، بل نحن سلَّمنا مدننا لهم بدون قتال، هم يقاتلونَ على الأرض ونحن نهتفُ من على المنابر، نحن نُساعدُ أعداءنا، نحن نقتلُ بعضنا البعض حتى لا نُكلِّفَ الأعداءَ عناءَ قتلنا سيدي، أيدي أعداءنا بيضاء لم تُلًوّثها دماؤنا، وأيدينا مُلطّخة ٌبدماءِ بعضنا البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
آه ترامب، ماذا فعلتَ بنا كأنَّنا كُنَّا ننقصكَ حتى تُضيفَ مأساةً جديدةً إلى مآسينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….
العربُ يفاخرونَ بقطعِ فيديو وهو يُدينهم، ففي الفيديو آلاف المُصلِّينَ بالمسجدِ الأقصى. يُصلُّونَ ويدعون أنصرنا يا ألله، ويقفُ بجانبهم أربع مُسلَّحينَ إسرائليين يحملون أسلحة خفيفية، لو هجمَ هؤلاء على الأربع مُسلَّحين وقتلوهم، وفي كُلِّ صلاة قتلوا أربعة على مدار ستينَ عاماً، هل بقى إسرائيلي على أرضِ فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!
..............................
تجَّولَ رئيسُ الوزراء
في المدينةِ الفقيرة
وجدَ طفلاً في الطريق
يبكي من الجوع
بادره بسؤالٍ لماذا تبكي ياولدي
ردَّ الطفلُ من أنتَ لتسألني
- أنا رئيسُ الوزراء
أبحثُ عن ذنوبِ الوزراء
أبحثُ عن دليلٍ يُدينُ هؤلاء
- أنا الدليلُ سيدي
لا يقبلُ الشكَّ ولا البهتان
أنا البرهان
أنا الإ نسانُ
الذي ماتَ من النسيان
نُريدُ رئيساً للفقراء
وليس رئيساً للوزراء
………………..
إلى كُلِّ العرب،
كُلِّ الطرق تُؤدّي إلى روما، لكنَّ القدسَ لا يُؤدّي إليها إلا طريقٌ واحد، طريقُ التّحرير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
آسفينَ أنا وكُلُّ العرب، لقد خُنَّا العهدَ وفرّطنا ببيتِ المقدس،لم نخسر الحرب، لأنّنا لم نُقاتل، لم تنكسر السيوفُ بأيدينا، لأنَّنا لم نحملها ضدَّ الأعداء، لقد صدأت سيوفنا بأغمادها، لم نُخرجها منذ آخر معركةٍ كانت معك، لم ينتصر الأعداء علينا، بل نحن سلَّمنا مدننا لهم بدون قتال، هم يقاتلونَ على الأرض ونحن نهتفُ من على المنابر، نحن نُساعدُ أعداءنا، نحن نقتلُ بعضنا البعض حتى لا نُكلِّفَ الأعداءَ عناءَ قتلنا سيدي، أيدي أعداءنا بيضاء لم تُلًوّثها دماؤنا، وأيدينا مُلطّخة ٌبدماءِ بعضنا البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
آه ترامب، ماذا فعلتَ بنا كأنَّنا كُنَّا ننقصكَ حتى تُضيفَ مأساةً جديدةً إلى مآسينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….
العربُ يفاخرونَ بقطعِ فيديو وهو يُدينهم، ففي الفيديو آلاف المُصلِّينَ بالمسجدِ الأقصى. يُصلُّونَ ويدعون أنصرنا يا ألله، ويقفُ بجانبهم أربع مُسلَّحينَ إسرائليين يحملون أسلحة خفيفية، لو هجمَ هؤلاء على الأربع مُسلَّحين وقتلوهم، وفي كُلِّ صلاة قتلوا أربعة على مدار ستينَ عاماً، هل بقى إسرائيلي على أرضِ فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!
..............................
تجَّولَ رئيسُ الوزراء
في المدينةِ الفقيرة
وجدَ طفلاً في الطريق
يبكي من الجوع
بادره بسؤالٍ لماذا تبكي ياولدي
ردَّ الطفلُ من أنتَ لتسألني
- أنا رئيسُ الوزراء
أبحثُ عن ذنوبِ الوزراء
أبحثُ عن دليلٍ يُدينُ هؤلاء
- أنا الدليلُ سيدي
لا يقبلُ الشكَّ ولا البهتان
أنا البرهان
أنا الإ نسانُ
الذي ماتَ من النسيان
نُريدُ رئيساً للفقراء
وليس رئيساً للوزراء
………………..
إلى كُلِّ العرب،
كُلِّ الطرق تُؤدّي إلى روما، لكنَّ القدسَ لا يُؤدّي إليها إلا طريقٌ واحد، طريقُ التّحرير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق