زلماي خليل زادة
عرَّابُ إحتلالِ العراق، والداعم الأكبر للعمليِّةِ السياسيّةِ التي جاء بها الإحتلال، يبدو أنَّه هو الآخر يئسَ من السياسيينَ العراقيين. يدعو العراقيينَ لعدمِ الذهابِ للإنتخاب، لضمانِ المُستقبل والتّخلّصِ من الإرهاب. ويقولُ إنْ ذهبَ الشعبُ العراقي للإنتخابات هذه المرَّة سيفقدُ المستقبلَ إلى الأبد. ما هذا التغيير؟ هل هو شعورٌ بالذنب؟ أم انقلابٌ على العمليّةِ السياسيّة؟ وهل نُصدِّقه اليوم، أم نُصدِّقُ ما قاله عام 2003 عندما كان يُروِّجُ للعمليّةِ السياسيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………………
إخواني أخواتي،
لم أقم بحذفِ أيِّ صديق، أنا لا أحذفُ حتى من يُخالفني الرأي. لقد تم إغلاقُ صفحتي بسببِ التبليغات، وهذه صفحة جديده. أعتذرُ من الجميع وأرجو دعمَ هذه الصفحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أستغربُ من أولئك الذين يُراهنونَ على العبادي، ويتصوَّرونَ أنَّه مُمكن أن يُغرِّدَ خارجَ سربِ إيران، بسربٍ عراقي خالص، مع أبناءِ العراق الشرفاء. وقد أصابتهم الصدمةُ عندما بحث عن تحالفاتٍ من حزبِ الدعوة. وأقول لهم لحزبِ الدعوةِ سربه، وللعراقيينَ الشرفاءَ سربهم، ولا يُمكنُ لعنصرٍ من حزب الدعوة، أن يُغرِّدَ بسربِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عرَّابُ إحتلالِ العراق، والداعم الأكبر للعمليِّةِ السياسيّةِ التي جاء بها الإحتلال، يبدو أنَّه هو الآخر يئسَ من السياسيينَ العراقيين. يدعو العراقيينَ لعدمِ الذهابِ للإنتخاب، لضمانِ المُستقبل والتّخلّصِ من الإرهاب. ويقولُ إنْ ذهبَ الشعبُ العراقي للإنتخابات هذه المرَّة سيفقدُ المستقبلَ إلى الأبد. ما هذا التغيير؟ هل هو شعورٌ بالذنب؟ أم انقلابٌ على العمليّةِ السياسيّة؟ وهل نُصدِّقه اليوم، أم نُصدِّقُ ما قاله عام 2003 عندما كان يُروِّجُ للعمليّةِ السياسيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………………
إخواني أخواتي،
لم أقم بحذفِ أيِّ صديق، أنا لا أحذفُ حتى من يُخالفني الرأي. لقد تم إغلاقُ صفحتي بسببِ التبليغات، وهذه صفحة جديده. أعتذرُ من الجميع وأرجو دعمَ هذه الصفحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أستغربُ من أولئك الذين يُراهنونَ على العبادي، ويتصوَّرونَ أنَّه مُمكن أن يُغرِّدَ خارجَ سربِ إيران، بسربٍ عراقي خالص، مع أبناءِ العراق الشرفاء. وقد أصابتهم الصدمةُ عندما بحث عن تحالفاتٍ من حزبِ الدعوة. وأقول لهم لحزبِ الدعوةِ سربه، وللعراقيينَ الشرفاءَ سربهم، ولا يُمكنُ لعنصرٍ من حزب الدعوة، أن يُغرِّدَ بسربِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق