لا يهمّني إجراءُ الإنتخابات بموعدها من تأجيلها، لكن ما جرى بالبرلمان في جلسةِ التصويتِ على تأجيل الإنتخابات، كان مهزلةً حقيقية، فالبرلمانييونَ الذين يُريدونَ التأجيل، حضروا كُلَّهم، بينما نواب التّحالف، والذين هم ضدّ التأجيل كسروا النصاب وخرجوا، لأنَّ الجلسةَ كانت سرِّية، وهذا يُؤشِّرُ على أنَّ تصويتَ البرلمان هو مُجرَّدُ سُخريةٍ من المواطن العراقي، وغيابُ البرلمانيينَ عن أيِّ جلسةِ تصويت، يعرقلُ عمليّة التصويت، وقد يُلغيها تمام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق