ماذا لو خرجت غداً المرجعيات الدينية، واعتذرت للشعب العراقي، عن دعمها لكُلِّ الفاسدينَ والقاتلين، بعد 2003 وحرَّمت المُشاركةُ بالإنتخابات القادمة؟ فهل سيبقى خطٌ أحمر، الخطُّ الذي نحرَ العراقَ على جانبيه. الخطُّ الذي استباح دمَ الشعب العراقي حتى يبقى أحمر لا يتجاوزه أحد. هل سيبقى السياسيونَ صامتونَ أم ستكونَ معركةٌ بينهم وبين المراجع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
لا سفينةُ نوح ولا جبالٌ تعصمُ الشعبَ العراقي من طوفان الإنتخاباتِ القادمة. فقد بدأت التفجيرات في كُلِّ مكان، والشعبُ ينتظرُ في طابورِ الموت. فمن نجا من تفجيرات الإنتخاباتِ السابقة، هل سينجو من تفجيراتِ هذه الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
لا سفينةُ نوح ولا جبالٌ تعصمُ الشعبَ العراقي من طوفان الإنتخاباتِ القادمة. فقد بدأت التفجيرات في كُلِّ مكان، والشعبُ ينتظرُ في طابورِ الموت. فمن نجا من تفجيرات الإنتخاباتِ السابقة، هل سينجو من تفجيراتِ هذه الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق