لا أعرفُ أيُّ وضعٍ مأساوي لأطفالِ العراق، أكثرُ الأطفال الذين يموتونَ تحت الأنقا ض، أم الأطفال التي تستغلّهم عصاباتٌ لامتهان التسوُّلِ بالشوارع، وتُجبرهم على العملِ ليلَ نهار، ويتحدَّثُ أحدُ الأطفال ويقول يجبُ أن نعودَ بمبالغٍ كبيرةٍ من بيعِ المناديلَ الورقية، أو من التسوّل، وإلّا نُعاقبُ. من هؤلاء الأطفال وأين أهلهم وأين الحكومة؟ ومن وراءَ تلك العصابات؟ ألا يُفترضُ أن تقومَ الدولةُ بمعالجةِ هذه الظاهره؟ والبحث عن ذوي الأطفال ومعاقبتهم؟ إن كانوا هم يجبرونهم على العمل؟ أو أنَّ وراءَ ذلك عصاباتٌ تخطفهم، وتُجبرهم على العمل؟ وفي كُلِّ الأحوال هذه مسؤوليةُ الدولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق