الأربعاء، 7 فبراير 2018

لا أعرفُ أيُّ وضعٍ مأساوي لأطفالِ العراق،

لا أعرفُ أيُّ وضعٍ مأساوي لأطفالِ العراق، أكثرُ الأطفال الذين يموتونَ تحت الأنقا ض، أم الأطفال التي تستغلّهم عصاباتٌ لامتهان التسوُّلِ بالشوارع، وتُجبرهم على العملِ ليلَ نهار، ويتحدَّثُ أحدُ الأطفال ويقول  يجبُ أن نعودَ بمبالغٍ كبيرةٍ من بيعِ المناديلَ الورقية، أو من التسوّل، وإلّا نُعاقبُ. من هؤلاء الأطفال وأين أهلهم وأين الحكومة؟ ومن وراءَ تلك العصابات؟ ألا يُفترضُ أن تقومَ الدولةُ بمعالجةِ هذه الظاهره؟ والبحث عن ذوي الأطفال ومعاقبتهم؟ إن كانوا هم يجبرونهم على العمل؟ أو أنَّ وراءَ ذلك عصاباتٌ تخطفهم، وتُجبرهم على العمل؟ وفي كُلِّ الأحوال هذه مسؤوليةُ الدولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق