العراقُ ليس بحاجةٍ إلى رجلِ دين يُضافُ إلى قائمةِ رجالِ الدين الذين دمّروا العراق منذُ 2003. حتى يأتي أحمد الكبيسي ويُكملُ العدد. العراقُ بحاجةٍ إلى دولةٍ مدنيةٍ وحكومةِ إنقاذٍ وطني، تأخذُ العراقَ إلى برِّ الأمان،،، ليقفَ أحمد الكبيسي ويقول: على الأمريكان تحمُّل مسؤولياتهم بالعراق، وبما أنَّ الطبقةُ الحاكمةُ والبرلمان، فشلوا بقيادةِ العراق منذُ عام 2003، لم يبق أمامنا خيار، إلا حكومةُ إنقاذٍ وطني. فالإنتخاباتُ لا تأتي بجديد، لأنَّ الوجوهَ نفسها لم تتغيّر، تغيّرت اسماءُ الأحزابِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
العلَّامةُ هو من يتركُ علامةً باتّباعِ الحق، من يصنعُ مجداً على أرضِ الواقع. العلَّامةُ من يخدمُ شعبه ووطنه، لا أعترفُ بعلَّامةٍ لمُجرّد أنّه ألّف كتاب،، أو حملَ شهادةَ الدكتورا في الفقهِ والشريعه. العلَّامةُ هو من يُطبِّقُ الشريعةَ ويتّبعُ الحق. ولا أعترفُ بعلَّامة تُحرِّكه مصالحُ السياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
أيُّ سياسيٍّ، ورجلُ دين، وشيخُ عشيرة، لم نجده وقت النزوحِ والتشريد، ولم يطالب بوقفِ البراميلِ المُتفجِّرةِ على الأنبار والموصل، وكُلُّ مدنِ النزوح، ولم يزر مُخيَّم ويشاركُ النازحينَ محنتهم، زيارةً حقيقية، وليس لإلتقاطِ الصورِ والمتاجرةِ بها، أو لجمعِ التّبرعات. أيُّ واحدٍ من هؤلاء لم يقف على معبرِ بزيبز ويتظاهر، ويُطالبُ بحقِّ دخولِ أهلِ الأنبار إلى بغداد وهو حقَّهم باعتبارهم عراقيين، أيُّ واحدٍ من هؤلاء لم يترك منصبه وكُرسيَّه ومصلحته وينضمُّ إلى أهله، لن نعترفَ به اليوم ولا يحقُّ له زيارةَ المناطقِ المنكوبة. ولا يحقُّ له مطالبةَ الناس بالذهابِ إلى الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
نائبٌ بريطاني يتأخَّرُ عن الجلسةِ ستين ثانية، يُقدِّمُ استقالته ويعتذرُ لأنَّه لم يسمع السؤال المُوجّه له قبل حضوره، ولن يستطيعَ الإجابةَ على سؤالٍ لم يسمعه. بينما نواب البرلمان العراقي يُقيمونَ كُلَّ السنةِ خارج البلد، ويحضرون للتصويت، عندما تكون الجلسةُ للتصويتِ على قراراتٍ وامتيازاتٍ تخدمُ النائب، ويغيبُ عن الجلسات عندما تكونُ القراراتُ تخصُّ المواطن. وهناك كتلٌ تتعمَّدُ الغيابَ وبشكلٍ جماعي أثناءَ جلساتِ التصويت المُهمَّةِ حتى تكسرَ النصاب. وهذا هو الفرقُ بيننا وبينهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
العلَّامةُ هو من يتركُ علامةً باتّباعِ الحق، من يصنعُ مجداً على أرضِ الواقع. العلَّامةُ من يخدمُ شعبه ووطنه، لا أعترفُ بعلَّامةٍ لمُجرّد أنّه ألّف كتاب،، أو حملَ شهادةَ الدكتورا في الفقهِ والشريعه. العلَّامةُ هو من يُطبِّقُ الشريعةَ ويتّبعُ الحق. ولا أعترفُ بعلَّامة تُحرِّكه مصالحُ السياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
أيُّ سياسيٍّ، ورجلُ دين، وشيخُ عشيرة، لم نجده وقت النزوحِ والتشريد، ولم يطالب بوقفِ البراميلِ المُتفجِّرةِ على الأنبار والموصل، وكُلُّ مدنِ النزوح، ولم يزر مُخيَّم ويشاركُ النازحينَ محنتهم، زيارةً حقيقية، وليس لإلتقاطِ الصورِ والمتاجرةِ بها، أو لجمعِ التّبرعات. أيُّ واحدٍ من هؤلاء لم يقف على معبرِ بزيبز ويتظاهر، ويُطالبُ بحقِّ دخولِ أهلِ الأنبار إلى بغداد وهو حقَّهم باعتبارهم عراقيين، أيُّ واحدٍ من هؤلاء لم يترك منصبه وكُرسيَّه ومصلحته وينضمُّ إلى أهله، لن نعترفَ به اليوم ولا يحقُّ له زيارةَ المناطقِ المنكوبة. ولا يحقُّ له مطالبةَ الناس بالذهابِ إلى الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
نائبٌ بريطاني يتأخَّرُ عن الجلسةِ ستين ثانية، يُقدِّمُ استقالته ويعتذرُ لأنَّه لم يسمع السؤال المُوجّه له قبل حضوره، ولن يستطيعَ الإجابةَ على سؤالٍ لم يسمعه. بينما نواب البرلمان العراقي يُقيمونَ كُلَّ السنةِ خارج البلد، ويحضرون للتصويت، عندما تكون الجلسةُ للتصويتِ على قراراتٍ وامتيازاتٍ تخدمُ النائب، ويغيبُ عن الجلسات عندما تكونُ القراراتُ تخصُّ المواطن. وهناك كتلٌ تتعمَّدُ الغيابَ وبشكلٍ جماعي أثناءَ جلساتِ التصويت المُهمَّةِ حتى تكسرَ النصاب. وهذا هو الفرقُ بيننا وبينهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق