أحمد الكبيسي عُذرك أقبحُ من ذنبك.
أراد أحمد الكبيسي أن يُبرِّرَ دعوته لأن يكونَ الهميم مرجعاً للسُنة، بعد أن استقبله الهميم وأولاده، وصالَ وجالَ بالكلام، واتّهمنا بقتلِ علي وأولاده، وأنا من هنا أصحِّح للعلامة أحمد الكبيسي، أنَّ علي قتله ابن ملجم، الفارسي، ولا علاقةَ للعراقيين بابنِ ملجم. والحسين قتله أهلُ الكوفة، والحمد لله لم يكن من بين قاتليه أحداً من الأنبار، أو الموصل، أو صلاح الدين. واتّهم أهلَ العراق بالشقاق، ليتك بقيتَ صامتاً، أو ليتك اعترفتَ بحقيقةِ زيارتك، بأنَّها كانت لغلقِ ملفات الفساد ضدَّ الهميم. والأدهى أنَّكَ كنتَ وسيطاً بين الهميم والعبادي، بعد أن فشلَ رجالُ دين قبلك. ولو كنتُ تحدّثت بغير هذه المواضيع لسمعنا. ولو جئتَ من أجلِ السّنة لذهبتَ فورَ وصولك إلى جامع أبو حنيفة النعمان، وخطبتَ فينا وتجاوزتَ الهميم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
عضوٌ سابقٌ بالبرلمان العراقي، كُلَّما جلس بمجلسٍ قال إذا هناك شيئٌ أندمُ عليه في حياتي، فهو عضويةُ البرلمان العراقي. ويقولُ إنَّ البرلمان هو أفسدُ مُؤسّسة. ولم يُقدِّم خيراً للعراق. وهنا أتحدّاه وأتحدَّى أيُّ برلماني أن يتنازلَ عن التقاعد، والإمتيازات التي حصل عليها من عضويةِ البرلمان، وأن يُرجعَ أموال السرقات، ويستغفر ويتوب إلى الله، ويطلبُ السماحَ من العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
آخر تصريح للمالكي يقولُ أنَّ عددَ ضحايا سبايكر هو 175 جندي. بينما كانوا يتحدَّثونَ عن 1700 جندي قتلتهم داعش، بعد أن جاءتهم الأوامر العسكرية بالإنسحابِ من قاعدةِ سبايكر. في البدايةِ بدأت القنواتُ المواليةُ للمالكي بتضخيمِ عددِ الضحايا حتى وصلت إلى ألاف، وبعد أن حمَّلَ اهل الضحايا المسؤوليةَ للمالكي، تراجعَ عن العدد، وقال هم 175 بعد أن كان يقولُ 1700. طبعاً إحصاء عدد الضحايا ليس صعباً، لأنَّهم جنود وأسماءهم مثبتة بالسجلات بالقاعدة. لكنَّهم ضخّموا العدد للإنتقام، وخصوصاً أنَّ المليشيات أعدمت سُنَّة في سجنِ الناصرية إنتقاماً ، وطالبت أن يكونَ عددُ المعدومين نفسُ عدد ضحايا سبايكر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أراد أحمد الكبيسي أن يُبرِّرَ دعوته لأن يكونَ الهميم مرجعاً للسُنة، بعد أن استقبله الهميم وأولاده، وصالَ وجالَ بالكلام، واتّهمنا بقتلِ علي وأولاده، وأنا من هنا أصحِّح للعلامة أحمد الكبيسي، أنَّ علي قتله ابن ملجم، الفارسي، ولا علاقةَ للعراقيين بابنِ ملجم. والحسين قتله أهلُ الكوفة، والحمد لله لم يكن من بين قاتليه أحداً من الأنبار، أو الموصل، أو صلاح الدين. واتّهم أهلَ العراق بالشقاق، ليتك بقيتَ صامتاً، أو ليتك اعترفتَ بحقيقةِ زيارتك، بأنَّها كانت لغلقِ ملفات الفساد ضدَّ الهميم. والأدهى أنَّكَ كنتَ وسيطاً بين الهميم والعبادي، بعد أن فشلَ رجالُ دين قبلك. ولو كنتُ تحدّثت بغير هذه المواضيع لسمعنا. ولو جئتَ من أجلِ السّنة لذهبتَ فورَ وصولك إلى جامع أبو حنيفة النعمان، وخطبتَ فينا وتجاوزتَ الهميم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
عضوٌ سابقٌ بالبرلمان العراقي، كُلَّما جلس بمجلسٍ قال إذا هناك شيئٌ أندمُ عليه في حياتي، فهو عضويةُ البرلمان العراقي. ويقولُ إنَّ البرلمان هو أفسدُ مُؤسّسة. ولم يُقدِّم خيراً للعراق. وهنا أتحدّاه وأتحدَّى أيُّ برلماني أن يتنازلَ عن التقاعد، والإمتيازات التي حصل عليها من عضويةِ البرلمان، وأن يُرجعَ أموال السرقات، ويستغفر ويتوب إلى الله، ويطلبُ السماحَ من العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
آخر تصريح للمالكي يقولُ أنَّ عددَ ضحايا سبايكر هو 175 جندي. بينما كانوا يتحدَّثونَ عن 1700 جندي قتلتهم داعش، بعد أن جاءتهم الأوامر العسكرية بالإنسحابِ من قاعدةِ سبايكر. في البدايةِ بدأت القنواتُ المواليةُ للمالكي بتضخيمِ عددِ الضحايا حتى وصلت إلى ألاف، وبعد أن حمَّلَ اهل الضحايا المسؤوليةَ للمالكي، تراجعَ عن العدد، وقال هم 175 بعد أن كان يقولُ 1700. طبعاً إحصاء عدد الضحايا ليس صعباً، لأنَّهم جنود وأسماءهم مثبتة بالسجلات بالقاعدة. لكنَّهم ضخّموا العدد للإنتقام، وخصوصاً أنَّ المليشيات أعدمت سُنَّة في سجنِ الناصرية إنتقاماً ، وطالبت أن يكونَ عددُ المعدومين نفسُ عدد ضحايا سبايكر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق