الثلاثاء، 20 مارس 2018

كنتُ أتمنَّى أن يكونَ احتلالُ العراق ذكرى نعتبرُ منها،

كنتُ أتمنَّى أن يكونَ احتلالُ العراق ذكرى نعتبرُ منها، ونتجاوزها لكنَّنا ما زلنا نعيشها يوماً بيوم، ما زال الإحتلالُ قائمٌ على أرضِ الواقعِ بأبشعِ صورِه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

الطريقةُ التي فعلتها أمريكا وجعلت الشعبَ العراقي ينسى مآسي الإحتلال، أن أطلقت يدَ إيران ومليشياتها، ونصَّبت حكومةً عمليةً عدوةً للشعب، وجعلتها تفعلُ بالعراق أضعافَ ما فعلَ الجيشُ الأمريكي، وهذا ليس صدفةً بل مُخطَّطٌ له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

بدايةُ النزوح تحدَّثت صديقتي مع برلمانيّةٍ سابقة، وطلبت منها أن تزورَ المُخيَّمات وتُحاولُ مساعدةَ النازحيين.  فردَّت عليها، هل لكِ نيَّة للترشّح للإنتخابات؟ أجابتها لا طبعاً،  قالت إذاً ماعلاقتكِ بالنازحيين؟ أجابتها ما علاقةُ التّرشّح للإنتخابات بمساعدةِ النازحيين؟ أنا أُحدِّثكِ عن الإنسانية وتحدِّثيني عن الإنتخابات. قالت أنا طلَّقتُ السياسية، فأنا لم أفز بهذه الدورة، وقرَّرتُ عدمَ التّرشّح. وبعد سنواتِ النزوح كانت أوَّل من ترشّح للإنتخابات، وأخذت تقومُ بجولاتٍ في الأنبار، ومُرشّحة قويّة لجماعةِ الكربولي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

هناكَ من يتّهمُ المدنَ الساخنة بأنَّها مدنٌ حاضنةٌ لداعش، بينما الحقيقةُ أنَّها المتضرِّرُ الأكبر من وجودِ داعش. فهم من قُتلوا بحجَّةِ داعش، وهم من نزحوا وشُرِّدوا وهُدِمت منازلهم بسببِ داعش. الحاضنةُ لداعش هي الحكومةُ وأجهزتها الأمنية، التي سهَّلت دخولَ داعش إلى هذه المدن، وتُطالبُ المواطنيينَ العُزَّل أن يواجهوا داعش. وبالمقابل يُشكَّلُ تحالفاً دوليّاً بكُلِّ أسلحته وطائراته لمواجهةِ داعش. هل يستطيعُ مواطنٌ أعزل أن يواجهَ ماعجزت عنه الطائراتُ والجيوش ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................

إسرائيل ستصبحُ دولةً عظمى.
البعضُ يتصوَّرُ أنَّ الدولَ العظمى، هي الدولُ التي تمتلكُ مساحةً واسعةً، أو عددَ سكانها أكبر. وسقطَ هذا التّصوُّر عندما جاء الإستعمار، واستعمرت الدولُ الأوروبية قارتيّْ أفريقيا وأسيا لأنَّها كانت مُتفوِّقهً فكرياً وعسكرياً، وتقدَّم العالمُ وتقدّمت صناعةُ الأسلحة، فتصوَّرَ البعضُ أنَّ الدولَ العظمى هي الدولُ التي تمتلكُ ترسانةً أكبر من الأسلحة، وسقط هذا التَّصوُّر عندما سقط الإتحاد السوفياتي، الذي كان يمتلكُ ترسانةً نووية، بالإضافةِ إلى تفوُّقه العسكري، والسببُ هو الإقتصاد. واليومَ ثبُتَ أنَّ الدولَ العظمى هي الدولُ التي تملتكُ إقتصاداً قويَّاً.  وهذا الذي لم يعرفه العرب، لكنَّ اسرائيل عرفته، وتتحرَّكُ اقتصادياً. بينما ينشغلُ العربُ بقتلِ بعضهم البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق