المفهومُ الخاطىئ للدول ذات الإقتصاد القوي، هو أنَّهم يعتبرونَ دولَ النفط، دولاً ذات إقتصاد قوي. وهذا خطأ. فهي رغم امتلاكها النفط، إلا أنَّها من أكثرِ الدولِ استهلاكاً. لأنَّ الدولَ ذات الإقتصاد القوي، هي الدولُ التي ميزانها التجاري تكونُ فيه نسبةُ الصادرات أكثر من الوردات. الدولُ التي تستغني عن العالم، أقلَّها في الزراعة. فدولُ الخليج لا يُمكنها الإستغناء عن العالم، فهي دولٌ تمتلكُ ثروات لا تعرفُ كيف تُديرها، وهذه الثروات ستنتهي يوماً، وتنضبُ آبار النفط، وتعودُ دولاً فقيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
العراقُ ليس بحاجةٍ إلى مشروعٍ سياسي، العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعين.
الأول: مشروعٌ إنساني يرقى بالإنسان العراقي، وينتشله من حالةِ التهميش التي يعيشها. مشروعٌ يجمعُ أطفالَ الشوارع، ويعيدهم إلى إنسانيتهم، مشروعٌ يسندُ الفقير ويُوفِّرُ له السكنَ الملائم بدولةٍ تمتلكُ ثاني احتياطي نفط بالعالم.
أمَّا المشروع الثاني: مشروعٌ اقتصادي.
فالعراقُ أرضٌ بِكر غير مستثمره، وبها بالإضافةِ إلى النفط، ثرواتٌ غير مكتشفةٍ بعد. وبها مساحاتٌ واسعه تصلحُ للزراعة. فالإستثمارُ الزراعي بالعراق سيجعله يكتفي زراعياً ويُصدِّرُ الفائض عن حاجته.
وفي ميدان الصناعةِ لدينا معاملَ كبيرة، وكثيرة مُعطَّلة يُمكنُ اإعادة تأهيلها، مثل معمل الزجاج في الرمادي، ومعامل الإسمنت في كُلِّ المحافظات، ومعامل الغزْلِ والنسيج، حتى معامل صناعةِ السيارات الذي توقَّف.
وفي مجالِ التجارةِ موقعُ العراق يجعله مركزاً تجارياً مهماً، فهو يربطُ بين الخليج العربي وبلاد الشام، والخليجُ العربي وتركيا. النهوضُ بمشاريع إقتصادية في العراق ليس صعباً إذا توفَّرت النوايا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
........................
العراقُ ليس بحاجةٍ إلى مشروعٍ سياسي، العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعين.
الأول: مشروعٌ إنساني يرقى بالإنسان العراقي، وينتشله من حالةِ التهميش التي يعيشها. مشروعٌ يجمعُ أطفالَ الشوارع، ويعيدهم إلى إنسانيتهم، مشروعٌ يسندُ الفقير ويُوفِّرُ له السكنَ الملائم بدولةٍ تمتلكُ ثاني احتياطي نفط بالعالم.
أمَّا المشروع الثاني: مشروعٌ اقتصادي.
فالعراقُ أرضٌ بِكر غير مستثمره، وبها بالإضافةِ إلى النفط، ثرواتٌ غير مكتشفةٍ بعد. وبها مساحاتٌ واسعه تصلحُ للزراعة. فالإستثمارُ الزراعي بالعراق سيجعله يكتفي زراعياً ويُصدِّرُ الفائض عن حاجته.
وفي ميدان الصناعةِ لدينا معاملَ كبيرة، وكثيرة مُعطَّلة يُمكنُ اإعادة تأهيلها، مثل معمل الزجاج في الرمادي، ومعامل الإسمنت في كُلِّ المحافظات، ومعامل الغزْلِ والنسيج، حتى معامل صناعةِ السيارات الذي توقَّف.
وفي مجالِ التجارةِ موقعُ العراق يجعله مركزاً تجارياً مهماً، فهو يربطُ بين الخليج العربي وبلاد الشام، والخليجُ العربي وتركيا. النهوضُ بمشاريع إقتصادية في العراق ليس صعباً إذا توفَّرت النوايا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق