لماذا لا يعتمدونَ التعدادَ السُّكاني في الإنتخابات، ويُحدِّدونَ حصَّةَ كُلِّ مُكوِّن؟ لماذا يتمُّ تحديدَ الحصّة َعلى أساس عدد الناخبيين؟ وهل هذا جائز؟ ألا يُعتبرُ هذا استغفالٌ لعقولِ العراقيين؟ فإذا كانت هي محاصصةٌ طائفية، لماذا لا تكونُ على أساس عدد سُكان كُلِّ مُكوِّن؟ لماذا على أساس عدد الناخبيين؟ لماذا حتى قوانيينا الإنتخابية تختلفُ عن باقي الدول؟
ملاحظة :
حصّةُ كُلِّ مُكوِّن ليس عدد البرلمانيينَ والوزراء فقط، بل تتبعها حصصٌ في عددِ المداراء والمدراء العامين، وحتى الموظفين. وهذا هو سببُ تهميشِ السُّنّة في وظائفِ الدولة، وهذا سببُ هتافِ المراجع الدينية الشيعية انتخبوا حتى لو حرامي، وانتخابُ حراميّة مدعومينَ من المراجعِ الدينية سببُ ما يحدثُ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
أفشلُ إعلام هو الإعلامُ المصري، لأنَّه أصبحَ يُعطي مساحةً واسعه لشخصياتٍ الهدفُ منها تشويهُ الإسلام، ويستضيفهم على مدارِ ساعتين، وبُقابلهم بشخصياتٍ علميةٍ ودينيةٍ على مستوى كبير، وهذا إعترافٌ من الإعلام على أهميّتهم. فمرَّةً يستضيفُ شابٌ صغير يُصدرُ كتاب إسمه أكذوبةُ الحجاب، وعندما سأله المذيعُ عن سورةِ الفاتحة لم يعرفها، وشابٌ يدَّعي أنَّه المهدي المنتظر، وأنَّه سوف يقومُ بهدمِ الكعبة، وأنَّ الله تلبَّس به، وأنَّه الله، ومرَّةً يقولُ أنَّه عيسى ابنُ مريم، وأنكرَ الإسراءَ والمعراج، ولم يعترض المذيع الذي هو أساساً عضو برلمان إلا عندما قال سوف أعدمُ السيسي وأحكمُ مصر، هنا ثارت ثائرةُ المذيع وطرده من البرنامج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إلى سياسيِّ ما بعد 2003 ،،
إن مقاتلةَ جيشَ بلدكَ مع جيش العدو، لا تُسمَّى معارضة، وليس جهاد، بل خيانةٌ لا يستحقُّ عليها رواتب ومكافآة، بل عقوبة الخائن. وتفجيرُ سفارة عراقية بأيِّ بلدٍ عربي، هو إرهابٌ وليس غزوةٌ مباركة كما يُسمّونها جماعةُ الأحزابِ الإسلامية، وهروبكَ إلى بلدٍ آخر من إداءِ الخدمةِالعسكرية في بلدك ليس شجاعة، بل جبنٌ، وسرقةُ المالِ والهروبِ به ليس من أجلِ الوطن، بل من أجلِ طمعكَ وجشعك، وهنا لقبكَ حرامي وليس سياسي، لقد جاءَ بكم الأمريكان لأنَّهم تأكّدوا جيداً أنَّكم خونة، والخائنُ هو اليدُ اليمنى للمحتل، وخيانتكم ليس إنجازٌ تُفاخرونَ به، بل عارٌ تتحملونَ وزره إلى يومِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،
الكتلُ السياسية، يعقدونَ ميثاقُ شرفٍ فيما بينهم، وهذا طبعاً بسببِ عدمِ الثقةِ ببعضهم البعض. ألا يُفترضُ أن يعقدوا ميثاقَ شرفٍ بين الكتل السياسية والشعب؟ ألا يجبُ أن نُطالبهم بميثاقِ شرفٍ بينهم وبين ناخبيهم؟ بعد أن غدروا بناخبيهم على مدارِ 15 عام؟ آم أنَّ الشعبَ لا سلطةَ له؟ بينما الكتلُ السياسيةُ لديها سلطةٌ على بعضها البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة :
حصّةُ كُلِّ مُكوِّن ليس عدد البرلمانيينَ والوزراء فقط، بل تتبعها حصصٌ في عددِ المداراء والمدراء العامين، وحتى الموظفين. وهذا هو سببُ تهميشِ السُّنّة في وظائفِ الدولة، وهذا سببُ هتافِ المراجع الدينية الشيعية انتخبوا حتى لو حرامي، وانتخابُ حراميّة مدعومينَ من المراجعِ الدينية سببُ ما يحدثُ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
أفشلُ إعلام هو الإعلامُ المصري، لأنَّه أصبحَ يُعطي مساحةً واسعه لشخصياتٍ الهدفُ منها تشويهُ الإسلام، ويستضيفهم على مدارِ ساعتين، وبُقابلهم بشخصياتٍ علميةٍ ودينيةٍ على مستوى كبير، وهذا إعترافٌ من الإعلام على أهميّتهم. فمرَّةً يستضيفُ شابٌ صغير يُصدرُ كتاب إسمه أكذوبةُ الحجاب، وعندما سأله المذيعُ عن سورةِ الفاتحة لم يعرفها، وشابٌ يدَّعي أنَّه المهدي المنتظر، وأنَّه سوف يقومُ بهدمِ الكعبة، وأنَّ الله تلبَّس به، وأنَّه الله، ومرَّةً يقولُ أنَّه عيسى ابنُ مريم، وأنكرَ الإسراءَ والمعراج، ولم يعترض المذيع الذي هو أساساً عضو برلمان إلا عندما قال سوف أعدمُ السيسي وأحكمُ مصر، هنا ثارت ثائرةُ المذيع وطرده من البرنامج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إلى سياسيِّ ما بعد 2003 ،،
إن مقاتلةَ جيشَ بلدكَ مع جيش العدو، لا تُسمَّى معارضة، وليس جهاد، بل خيانةٌ لا يستحقُّ عليها رواتب ومكافآة، بل عقوبة الخائن. وتفجيرُ سفارة عراقية بأيِّ بلدٍ عربي، هو إرهابٌ وليس غزوةٌ مباركة كما يُسمّونها جماعةُ الأحزابِ الإسلامية، وهروبكَ إلى بلدٍ آخر من إداءِ الخدمةِالعسكرية في بلدك ليس شجاعة، بل جبنٌ، وسرقةُ المالِ والهروبِ به ليس من أجلِ الوطن، بل من أجلِ طمعكَ وجشعك، وهنا لقبكَ حرامي وليس سياسي، لقد جاءَ بكم الأمريكان لأنَّهم تأكّدوا جيداً أنَّكم خونة، والخائنُ هو اليدُ اليمنى للمحتل، وخيانتكم ليس إنجازٌ تُفاخرونَ به، بل عارٌ تتحملونَ وزره إلى يومِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،
الكتلُ السياسية، يعقدونَ ميثاقُ شرفٍ فيما بينهم، وهذا طبعاً بسببِ عدمِ الثقةِ ببعضهم البعض. ألا يُفترضُ أن يعقدوا ميثاقَ شرفٍ بين الكتل السياسية والشعب؟ ألا يجبُ أن نُطالبهم بميثاقِ شرفٍ بينهم وبين ناخبيهم؟ بعد أن غدروا بناخبيهم على مدارِ 15 عام؟ آم أنَّ الشعبَ لا سلطةَ له؟ بينما الكتلُ السياسيةُ لديها سلطةٌ على بعضها البعض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق