الثلاثاء، 27 مارس 2018

محمد الكربولي يشتري أصواتَ النازحينَ

محمد الكربولي يشتري أصواتَ النازحينَ في بغدادَ ب50 دولار، لأنَّ النازحيينَ ينتخبونَ في مناطقهم، وليس في بغداد. لذلك هو يُطالبهم بإحضار مستمسكاتٍ كاملة، وهو يتكفَّلُ بالباقي. يعني هو يقومُ بتجديدِ بطاقاتِ الناخبين، وإضافتهم إلى ناخبيه. الشراءُ يتمُّ في مكتبِ كتلةِ الحل. أين كان محمد الكربولي قبل أربع سنوات؟ أين كان عندما كانت مُخيَّماتُ النزوحِ مليئةً بأهل الأنبار؟ أين كان عندما كان أهلُ الأنبار ينامونَ على جسر بزيبز، ويُطالبونهم بكفيل؟ لماذا لم يكفلهم عند الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................

إلى كُلَّ السياسيين. 
هل تحريمُ شراءِ أصوات الناخبينَ من ضمنِ بنود ميثاق الشرف، الذي وقَّعتم عليه؟ أم أنِّ البيعَ والشراءَ بالأصوات جائزٌ في عرفكم، لأنَّكم تُمارسونه جهاراً نهاراً، وتستغلُّونَ به الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................


الإنتخابات القادمة، كُلُّ الكتلِ ستفوز، وسيخسرُ الشعب. الشعبُ لن يكونَ له صوتٌ يُمثِّله بالبرلمان. لن يكونَ النائبُ عراقي. كُلُّ نائبٍ سيمثِّلُ عشيرته، ومنطقته. ولن يُمثِّلَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

خطابُ المالكي الأخير عن الأمنِ والأمان، والخيرِ، والإعمارِ، والبناءِ، والتعايشِ، والتعاونِ، وتوحيدِ الشعبِ العراقي. خطابٌ رائع. كُنَّا سنُصدِّق المالكي، لو لم نتذكَّر أنَّه حكمنا ثمانِ سنوات، لم نرى لا أمنَ ولا أمان، ولا إعمارَ ولا بناء، بل هُدمت مدناً بأكملها. لم نرى إعمارَ جسرٍ أو تبليطَ شارع. لم نجد لا تعاون ولا تعايش، بل الطائفيةَ بأبشعِ صُورِها. وجدنا القتلَ على الإسم وعلى الهوية. وجدنا حرباً طائفيةً ضروس، انتهت بتسليمِ المدن لداعش من قِبَلِ المالكي، ودخولِ المليشيات، واستباحةِ هذه المدن. ما الذي يُمكنُ أن يفعله المالكي إذا فاز؟ ألا يفترضُ من المحكمةِ الإتحاديةِ رفضَ ترشيحه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق