حنان الفتلاوي تقولُ أعطيتونا فرصةً 14 سنة، أعطونا أربع سنوات إضافية. عزيزتي حنان تعرفين السنوات ال14 العجاف، كيف مرَّت على الشعب العراقي؟ تعرفينَ بهذه السنوات كم عراقي قُتلَ وكم إمراة ترمَّلت؟ وكم طفل تيتم؟ تعرفينَ بهذه السنوات كم مدينة دُمِّرت؟ وكم جامعه هدمت؟ وكم جامع وكنيسة تساوت بالأرض؟ تعرفينَ بهذه السنوات، العراقُ اتتهى كدولةٍ وأصبح أرضاً مستباحةً لكُلِّ جيوش الأرض. أكيد لا تعرفينَ لأن هذه السنوات مرَّت عليكِ وأنتِ تنعمينَ بالنعيمِ والعز، وامتيازاتُ البرلمان وكُلُّ ما مطلوبٌ منكِ هو الصراخُ بالبرلمانِ لمدَّة ربعِ ساعة في كُلِّ جلسة، مقابلَ كُل هذه الإمتيازات، عزيزتي حنان، السنواتُ بالعراق لم تكن تُحسبُ بالأيام، بل بعددِ الشهداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق