السبت، 14 أبريل 2018

الخطأُ القاتل.

الخطأُ القاتل. 
استخدام روسيا للفيتو لمنعِ قرارٍ يُدينُ بشار، إهانةً لمجلس الأمن الدولي، وللدول التي تبنّت القرار. فكان الردُّ الأمريكي إهانةَ روسيا بقصفِ سوريا وتجاهلِ الروس؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

الضربةُ التي لا تقتلكَ تُقوِّيك.
هذه المقولةُ تنطبقُ على بشار الأسد. فبعد كُلِّ ضربةٍ لا تستهدفه مباشرةً وتُزيحه عن كرسي الحكم، يُصبح أقوى من السابق، ويقومٌ بضربِ الشعب السوري بأبشعِ الأسلحةِ وأشدَّها فتكاً، قنوات سورية تُظهر صوراً لبشار وهو يمارسُ عمله بالقصر الجمهوري بشكلٍ طبيعي ومُبتسم، وحيَّت المذيعةُ بشار بصباح الصمود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

إلى ترامب أمريكا ومن معه. 
إنَّ القصفَ من الجو وضربِ  عددٍ من المواقع لن تُسقطَ بشار. للمرَّةِ الألف تخذلُ الشعبَ السوري. فالشعبُ السوري لا يُريدُ أن تقصفَ مواقعَ عسكرية، ومواقعَ بحوث. كُلُّ المواقع التي تم قصفها لها مواقع بديلة. لكن بشار واحد، وليس له بديل. إسقط بشار وسيكونُ البديلُ سوري يختاره الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

كُلُّ العالم يُقاتلُ بالنيابةِ عن إسرائيل. أيُّ عقلٍ يحمله الإسرائيلي الذي سخَّرَ العالمَ كُلَّه لخدمته؟ وجعل الأعداء قبل الأصدقاء يُنفِّذونَ مطالبه ويدافعونَ عنه، بل يُقاتلونَ بالنيابةِ عنه. لقد أصبحت جيوشُ العالم وقادتها وإمكاناتها العسكرية، رهنُ إشارةِ اسرائيل، بينما جيوشُ العرب إمَّا تقتلُ بعضها، أو تقتلُ شعبها، والاراضي العربيةُ هي مُجرَّدُ ساحةِ حرب، والشعبُ فئرانُ تجارب للأسلحةِ الحديثة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق