كُل سياسي لجأ إلى شيخِ عشيرته ليدعمه بالإنتخابات، ويجمعُ أصواتَ العشيرةِ لصالحِ السياسي هذا، فأنا هنا أدعو السياسين وشيوخ العشائر أن يذهبوا إلى مُخيَّماتِ النزوح. ويُخرجوا نساء َالعشيرةِ وأطفالها من المُخيَّم ويساعدوهم بالعودةِ إلى مدنهم، ويُساعدوهم على ترميمِ منازلهم، ويحفظونَ كرامةَ النساءِ والأطفال، لأنَّ حفظَ كرامتهم هو حفظٌ لكرامةِ العشيرة. ولو كُلُّ شيخِ عشيرةِ جمع نساءَ العشيرةِ من المُخيَّمات، مثل ما يجمعُ أصواتَ الناخبينَ في العشيرةِ، لما بقيت امرأةٌ في المُخيَّمِ مذلولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
كُلُّ من يستقبلُ هادي العامري في الأنبار، فهو خائنٌ للأنبار. زيارةُ هادي العامري للأنبار التي لم يجرؤ عليها سابقاً قبل دخولِ داعش، دليلُ إثباتٍ للمؤامرةِ التي تعرَّضت لها الأنبار، ودليلٌ أكبر على من أدخلَ داعش. فالأمورُ تُقاسُ بنتائجها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
مؤتمراتُ ولائم ،،
في كُلِّ دولِ العالم، يعقدُ المرشحُ مؤتمراً يُقدِّمُ به نفسه، ويُعرِّفُ الجمهورَ على مشروعه الإنتخابي القادم، وما هي خِططه في حالِ فوزه، إلا بالعراق، المُرشَّحُ يُقدِّمُ الطعامَ والمأكولات، ويناقشونَ الناخبيينَ في كميّةِ الطعام التي تدلُّ على كرمِ المُرشّح، وجودةِ الطعام التي تدلُّ على براعةِ الطبّاخين. وينتهي المؤتمرُ بتقديمِ الشاي بالهيل. وأحياناً يكونُ المُرشّحُ ورئيسُ القائمةِ غير موجوٍد أصلاً، كما حدثَ في مؤتمرِ قاسم الفهداوي، في ناحيةِ الرشيد، فقد أرسلَ طنّاً من اللحمِ ولم يحضر، ومؤتمرُ طلال الزوبعي في مقرِّه، والذي حضره الكثير وكانت وليمته أكبر. فهنيئاً للعراقيينَ الطعام. و كلوا من لحمِ ثوركم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
في الإنتخابات الأولى، قالت المرجعيّةُ وبصريحِ العبارة. انتخبوا القائمةَ 555 ومن لا ينتخبها تطلقُ زوجته منه ، ومن لا ينتخبُ لا يدخلُ الجنة، وفتاوي أخرى. لماذا لا تخرجُ هذه المرجعيّةُ وتقولُ بصريحِ العبارة لا تنتخبوا أي سياسي سابق، كُلَّهم وبدون استثناء، لأنَّ ما وصل له العراق وحالُ الوزارات، دليلّ على أنَّ الكُلَّ فاشل، وبدون استثناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
الخطبةُ المُهمّة الذي ينتظرها العراقيون مُتصوِّرينَ أنَّها ستأتي بجديدٍ يخدمُ الشعب ، المرجعيّةُ تتخلَّى عن فتوى المُجرَّب لا يُجرَّب، ويتركونَ الخيارَ للناخب. يعني مُمكن ينتخبونَ المُجرَّب الفاشل، والمرجعيّةُ ليس لديها اعتراض، وهذه دعوةٌ مُبطّنةٌ لإعادةِ انتخابِ نفس الوجوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
كنتُ أفكرُّ لماذا رؤوساءُ القوائم لا يبحثونَ عن الكفاءات، ويضمُّوها لقوائمهم، حتى يستفيدونَ من خبراتهم؟ اتّضحَ أنَّ هؤلاء لن يستفيدوا منهم، لأنَّ لهم عقولٌ تُحرِّكهم. وهم يبحثونَ عن من يسهلُ التحكمَ بهم وقيادتهم، ويوقِّعوهم على أشياءٍ كثيرة، منها لا يجوزُ التوقيعَ على أيِّ عقد، أو أيِّ شيء إلا بموافقةِ رئيس القائمة، وحتى التصريحات الإعلامية تُمثَّلُ رأيَ رئيسِ القائمة، وليس رأيَ الشخصِ نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
الأنبارُ هويّتنا ( تحالف الخونة )
عندما يجتمعُ الخونةُ، أحمد أبو ريشه قاطع طريق، أدخلَ داعش للأنبار وهتف من على المنصة،وطالبَ بإخراجِ الجيش من الرمادي، والفيديوات تشهد، ثم انضمَّ إلى صفِّ المالكي لمحاربةِ داعش. فكيف من أدخلهم يُحاربهم؟ وسعدون أبو ريشه من التوَّابين الذين باعوا العراق قبل الإحتلال لإيران، وأكملَ البيعَ بعد الإحتلال، ومعهم محافظُ الأنبار ريكان الحلبوسي، الذي وجدَ نفسه بمنصبٍ أكبرَ من طاقته في تحالفٍ إسمه الأنبارُ هويّتنا، يدعمه المالكي. هذا يعني ضياعَ هويّةِ الأنبار، وضياعَ حقوقِ أهلها، وتسليمها للمالكي ولإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
الرجولةُ موقف.
نساءٌ تقفُ مواقفَ يعجزُ عنها الرجال. نساءُ الأنبار يُطلقنَ صرخةً مُدويّةً بوجهِ هادي العامري بلا خوفٍ ولا وجل، ويُطالبنَ بأبنائهنَّ الذين اعتقلتهم مليشياتُ حزب الله قرب الرزازة، أو على الأقل، الكشفُ عن مصيرهم. هذه الصرخةُ أحرجت هادي العامري، وأحرجت شيوخَ الخيانةٍ الذين استقبلوا هادي العامري استقبالَ الفاتحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
كم هو مؤلمٌ أن تستغلَّ جراحَ نساءٍ مكلومات، وأطفالاً يتامى دعايةً إنتخابيةً لك. كم هو مؤلمٌ أن تستغلَّ دموعَ هؤلاء على فقدِ أبنائهم لترسمَ صورةً ملائكيّةً بوجهِ الإنتخابات. تأخَّرتَ كثيراً محمد الكربولي لتزورَ هؤلاءِ النساءِ والأطفال. والمفارقةُ تسألهم ماذا تريدون، يريدونَ أبناءهم، يريدونَ آباءهم، يريدونَ على الأقل معرفةَ مصيرهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛..
عن زيارةِ محمد الكربولي للصقلاوية أتحدٌث ،
.........................
لقد ماتَ حُرّاً
وقفَ أمامَ القاضي والسّلاسلُ تُقيِّدُ يديه.
سأله القاضي:
هل تنفي جريمةَ مقاومةِ الإحتلالِ عن نفسك؟
فردَّ وهل مقاومةُ المُحتلِّ جريمة؟
غضبَ القاضي وصرخَ أعيده إلى زنزاته ،
وما زالَ القاضي يسألُ نفس السؤال ،
وما زالَ الأسيرُ يردُّ نفسَ الجواب،
حتى تُوفي في زنزانته.
وكتبَ بدمهِ
أنا أقاومُ الإحتلال إذاً أنا حُرّْ، حتى وأنا في الزنزانة ،
لقد ماتِ أسيراً حُرَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
المُرشَّحونَ لا يُعوِّلونَ على الطبقةِ المُثقَّفةِ لانتخابهم، والطبقةُ المُثقّفةُ ليس لها مُرشَّحون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
أهلُ الأنبار مُتَهمونَ بكُلِّ الأحوال .
من هربَ قالوا هربَ وتخلَّى عن مدينته، وتركها لداعش . ومن بقيَ قالوا عنه هذا داعشي، وبقاؤه في المدينةِ دليلٌ على ذلك. ماهو المطلوبُ منهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.....................
كُلُّ من يستقبلُ هادي العامري في الأنبار، فهو خائنٌ للأنبار. زيارةُ هادي العامري للأنبار التي لم يجرؤ عليها سابقاً قبل دخولِ داعش، دليلُ إثباتٍ للمؤامرةِ التي تعرَّضت لها الأنبار، ودليلٌ أكبر على من أدخلَ داعش. فالأمورُ تُقاسُ بنتائجها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
مؤتمراتُ ولائم ،،
في كُلِّ دولِ العالم، يعقدُ المرشحُ مؤتمراً يُقدِّمُ به نفسه، ويُعرِّفُ الجمهورَ على مشروعه الإنتخابي القادم، وما هي خِططه في حالِ فوزه، إلا بالعراق، المُرشَّحُ يُقدِّمُ الطعامَ والمأكولات، ويناقشونَ الناخبيينَ في كميّةِ الطعام التي تدلُّ على كرمِ المُرشّح، وجودةِ الطعام التي تدلُّ على براعةِ الطبّاخين. وينتهي المؤتمرُ بتقديمِ الشاي بالهيل. وأحياناً يكونُ المُرشّحُ ورئيسُ القائمةِ غير موجوٍد أصلاً، كما حدثَ في مؤتمرِ قاسم الفهداوي، في ناحيةِ الرشيد، فقد أرسلَ طنّاً من اللحمِ ولم يحضر، ومؤتمرُ طلال الزوبعي في مقرِّه، والذي حضره الكثير وكانت وليمته أكبر. فهنيئاً للعراقيينَ الطعام. و كلوا من لحمِ ثوركم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
في الإنتخابات الأولى، قالت المرجعيّةُ وبصريحِ العبارة. انتخبوا القائمةَ 555 ومن لا ينتخبها تطلقُ زوجته منه ، ومن لا ينتخبُ لا يدخلُ الجنة، وفتاوي أخرى. لماذا لا تخرجُ هذه المرجعيّةُ وتقولُ بصريحِ العبارة لا تنتخبوا أي سياسي سابق، كُلَّهم وبدون استثناء، لأنَّ ما وصل له العراق وحالُ الوزارات، دليلّ على أنَّ الكُلَّ فاشل، وبدون استثناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
الخطبةُ المُهمّة الذي ينتظرها العراقيون مُتصوِّرينَ أنَّها ستأتي بجديدٍ يخدمُ الشعب ، المرجعيّةُ تتخلَّى عن فتوى المُجرَّب لا يُجرَّب، ويتركونَ الخيارَ للناخب. يعني مُمكن ينتخبونَ المُجرَّب الفاشل، والمرجعيّةُ ليس لديها اعتراض، وهذه دعوةٌ مُبطّنةٌ لإعادةِ انتخابِ نفس الوجوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
كنتُ أفكرُّ لماذا رؤوساءُ القوائم لا يبحثونَ عن الكفاءات، ويضمُّوها لقوائمهم، حتى يستفيدونَ من خبراتهم؟ اتّضحَ أنَّ هؤلاء لن يستفيدوا منهم، لأنَّ لهم عقولٌ تُحرِّكهم. وهم يبحثونَ عن من يسهلُ التحكمَ بهم وقيادتهم، ويوقِّعوهم على أشياءٍ كثيرة، منها لا يجوزُ التوقيعَ على أيِّ عقد، أو أيِّ شيء إلا بموافقةِ رئيس القائمة، وحتى التصريحات الإعلامية تُمثَّلُ رأيَ رئيسِ القائمة، وليس رأيَ الشخصِ نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
الأنبارُ هويّتنا ( تحالف الخونة )
عندما يجتمعُ الخونةُ، أحمد أبو ريشه قاطع طريق، أدخلَ داعش للأنبار وهتف من على المنصة،وطالبَ بإخراجِ الجيش من الرمادي، والفيديوات تشهد، ثم انضمَّ إلى صفِّ المالكي لمحاربةِ داعش. فكيف من أدخلهم يُحاربهم؟ وسعدون أبو ريشه من التوَّابين الذين باعوا العراق قبل الإحتلال لإيران، وأكملَ البيعَ بعد الإحتلال، ومعهم محافظُ الأنبار ريكان الحلبوسي، الذي وجدَ نفسه بمنصبٍ أكبرَ من طاقته في تحالفٍ إسمه الأنبارُ هويّتنا، يدعمه المالكي. هذا يعني ضياعَ هويّةِ الأنبار، وضياعَ حقوقِ أهلها، وتسليمها للمالكي ولإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
الرجولةُ موقف.
نساءٌ تقفُ مواقفَ يعجزُ عنها الرجال. نساءُ الأنبار يُطلقنَ صرخةً مُدويّةً بوجهِ هادي العامري بلا خوفٍ ولا وجل، ويُطالبنَ بأبنائهنَّ الذين اعتقلتهم مليشياتُ حزب الله قرب الرزازة، أو على الأقل، الكشفُ عن مصيرهم. هذه الصرخةُ أحرجت هادي العامري، وأحرجت شيوخَ الخيانةٍ الذين استقبلوا هادي العامري استقبالَ الفاتحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
كم هو مؤلمٌ أن تستغلَّ جراحَ نساءٍ مكلومات، وأطفالاً يتامى دعايةً إنتخابيةً لك. كم هو مؤلمٌ أن تستغلَّ دموعَ هؤلاء على فقدِ أبنائهم لترسمَ صورةً ملائكيّةً بوجهِ الإنتخابات. تأخَّرتَ كثيراً محمد الكربولي لتزورَ هؤلاءِ النساءِ والأطفال. والمفارقةُ تسألهم ماذا تريدون، يريدونَ أبناءهم، يريدونَ آباءهم، يريدونَ على الأقل معرفةَ مصيرهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛..
عن زيارةِ محمد الكربولي للصقلاوية أتحدٌث ،
.........................
لقد ماتَ حُرّاً
وقفَ أمامَ القاضي والسّلاسلُ تُقيِّدُ يديه.
سأله القاضي:
هل تنفي جريمةَ مقاومةِ الإحتلالِ عن نفسك؟
فردَّ وهل مقاومةُ المُحتلِّ جريمة؟
غضبَ القاضي وصرخَ أعيده إلى زنزاته ،
وما زالَ القاضي يسألُ نفس السؤال ،
وما زالَ الأسيرُ يردُّ نفسَ الجواب،
حتى تُوفي في زنزانته.
وكتبَ بدمهِ
أنا أقاومُ الإحتلال إذاً أنا حُرّْ، حتى وأنا في الزنزانة ،
لقد ماتِ أسيراً حُرَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
المُرشَّحونَ لا يُعوِّلونَ على الطبقةِ المُثقَّفةِ لانتخابهم، والطبقةُ المُثقّفةُ ليس لها مُرشَّحون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
أهلُ الأنبار مُتَهمونَ بكُلِّ الأحوال .
من هربَ قالوا هربَ وتخلَّى عن مدينته، وتركها لداعش . ومن بقيَ قالوا عنه هذا داعشي، وبقاؤه في المدينةِ دليلٌ على ذلك. ماهو المطلوبُ منهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق