المالكي يقولُ: في الدورةِ البرلمانيّةِ القادمة، سنذهبُ إلى الأغلبيّةِ السياسيّةِ حتى نستطيعَ اتّخاذَ قراراتٍ مهمة. على أساسِ أنَّ البرلمانيينَ السّنة معارضينَ أشدَّاء، ومنعوا المالكي من التّفردِ بالسلطة. ونسيَ المالكي أنّه استلمَ رئاسةَ الوزراء، ووزارةَ الداخليّةِ، والدفاع، ووزارةَ الأمن الوطني، ومناصبَ أخرى كثيرةً له و لحزبة، وأصبحَ العراق كُلَّه تحت أمره. وانتهت ولايةُ المالكي بخسارةِ العراق مدنَ غربِ العراق، وميزانيّةٌ خاوية، وديونٌ ملياريّة، ومئاتُ ألألاف من الشهداءِ والجرحى، وملايينَ النازحيينَ والمشردين. ماذا ستفعلُ اكثر من هذا، إذا ترأستَ الوزراءَ مرَّةً أُخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق