الثلاثاء، 8 مايو 2018

أصحابُ المِنصَّات قسمان:

أصحابُ المِنصَّات قسمان: 
القسمُ الأول: هم الذين انضمَّوا للعمليّةِ السياسيةِ في الإنتخابات السابقة، بعد أن اتّضحَ أنَّ اشتراكهم بالتظاهرات هو وسيلةٌ للضغطِ على الحكومةِ لإرجاعهم للحكومةِ بشروطهم، وتمَّ لهم ذلك، ودخلوا الأنبارَ مع الجيشِ والشرطةِ واقتلعوا الخِيَم. 
أمَّا القسمُ الثاني: هم شيوخُ المِنصَّات، وهؤلاء دورهم لم ينتهي إلا بعد خروجِ داعش، وهاهم اليوم يُكملونَ دورهم الخياني على أكملِ وجه، وسلَّموا الأنبار للحكومة وأعدّوا مضايفهم لاستقبالِ قادةِ المليشيات، أوَّلهم هادي العامري، وما زال هناك من يُشكِّك بالمؤامرةِ على الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛!!

.....................

في الإنتخابات السابقة، فاز جنيد الكزنزاني على الأنبار، رغم أنَّه من أهل السليمانية ولا يمتُّ للأنبار بصلة، وغير معروف بالأنبار أصلاً، إلا لجماعةِ التكية الكزنزانية، لكنَّه مُرشّح الصوفيَّه الوحيد، فانتخبوا كُلَّهم بينما باقي الأصوات تشتَّت بين المُرشَّحين. وهذه الإنتخابات أيضاً ترشّح، فماذا قدَّمَ جنيد الكزنزاني بالإنتخابات السابقةِ لأهلِ الأنبار؟ ما هي مشاريعه بالأنبار؟ هل استثمر أمواله بالأنبار؟ هل زارها ولو مرَّة واحدة؟ هل يعرفُ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق