مستشفى الطفل في بغداد هو مقبرةٌ وليس مستشفى.
في أصعبِ ظروفِ الحصار، الذي مرَّ به العراق، لم تصل حالةُ مستشفى الطفلِ المركزي إلى ما هو عليه الآن. فهو أشبه ببنايةٍ قديمةٍ مهجورةٍ مُلَّوثة. الطفلُ المريضُ الذي يدخلُ بمرضٍ واحد، يخرجُ حاملاً مرضين، وعددُ الأطفال المرضى يفوقُ الطاقةَ الإستيعابيةَ للمستشفى، وهناك نقصٌ حادٌ في كُلِّ شيئ، في الأدويةِ، والمستلزماتِ الطبيّة، ويُعاني المستشفى من سوءِ الإدارة، فتُصرفُ الأموالَ وتُهدرُ على السرقات. المستشفى تُسيطرُ عليه مافيات تُتاجرُ بحياةِ الأطفال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في أصعبِ ظروفِ الحصار، الذي مرَّ به العراق، لم تصل حالةُ مستشفى الطفلِ المركزي إلى ما هو عليه الآن. فهو أشبه ببنايةٍ قديمةٍ مهجورةٍ مُلَّوثة. الطفلُ المريضُ الذي يدخلُ بمرضٍ واحد، يخرجُ حاملاً مرضين، وعددُ الأطفال المرضى يفوقُ الطاقةَ الإستيعابيةَ للمستشفى، وهناك نقصٌ حادٌ في كُلِّ شيئ، في الأدويةِ، والمستلزماتِ الطبيّة، ويُعاني المستشفى من سوءِ الإدارة، فتُصرفُ الأموالَ وتُهدرُ على السرقات. المستشفى تُسيطرُ عليه مافيات تُتاجرُ بحياةِ الأطفال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق