السبت، 29 سبتمبر 2018

ما بين طارق عزيز، وإبراهيم الجعفري.

ما بين طارق عزيز، وإبراهيم الجعفري. 
أولاً عذراً للمقارنة، ولكن للضرورةِ أحكام، ومن أحكامِ الضرورةِ اليوم، إنَّنا نُقارنُ بين طارق عزيز رحمه الله وإبراهيم الجعفري قاتله الله، لأنَّهما استلموا نفس المنصب. فطارق عزيز المُفاوضُ الشرس، والعقلُ الراجح، والوطنيُّ المخلص، كان واجهةً مضيئةً للعراق. إذا تحدَّث أذهلَ العالم، واذا تصرَّفَ أبدع، وإذا ناورَ صدمَ الأعداء، وإذا صمتْ، صمتَ عن حكمه. وإبراهيم الجعفري إذا تكلَّم اضحك العالم، وإذا تصرَّفَ جعلَ العراقَ سخرية، وإذا تفلسفَ جاءَ بسرجون الأكدي من آلافِ السنيينَ قبل بناءِ بغداد، وعيَّنه والياً على بغداد، وإذا ثارَ، ثارَ دفاعاً عن إيران، وإذا سكتَ عن جهله بما يجري حوله. متى يتمُّ إيقافَ المعتوه المريض نفسيّاً، وإنقاذِ الخارجيّةِ العراقيّةِ من هذه الواجهةِ المظلمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق