الأحد، 23 سبتمبر 2018

جولةٌ في مستشفى الكاظمية.

جولةٌ في مستشفى الكاظمية. 
صديقتي احتاجت إلى تزويدها بالدم، ولأنَّ الدمَ ممنوعٌ اعطاءه إلا بالمستشفياتِ الحكومية، أرسلتها الطبيبةُ إلى مستشفى الكاظمية.  وتقولُ ما رأيته يفوق ُالخيال، شيئٌ يُشبه أفلامَ الرُّعب. الستائرُ التي تفصلُ بين الأسرِّةِ والشراشف ملوَّثةٌ بالدماء، والجدرانُ مُلوّثةٌ بالدماء، والأرضُ أيضاً.  فلا يُوجدُ سريرٌ نظيف.  الشراشفُ من أرخصِ الأقمشة، واختفى الّلونُ الأبيض ووضعوا ألوانَ غريبة وداكنه. المُمرِّضينَ والمُمرِّضات وجوههم غريبة، يُطالبونكَ بالأموالِ عندما تسألهم ايأِّ سؤال.  المريضُ يموتُ وهو ينتظرُ من يستقبله. كُلُّ شيئٍ يجبُ  أن تأتي به من الصيدليّةِ الخارجية.  إلا الموتَ يُوزّعُ مجّاناً في مستشفى الكاظميّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق