الأحد، 12 يوليو 2015

رفضتْ ماقاله الطبيبْ ،

رفضتْ ماقاله الطبيبْ ،   قالَ لها إبنكِ مات ، وضعتْ رأسها على صدره حتى تلتقطُ هي أنفاسه التي عجزَ عن التقاطِها الطبيبْ ،،،، كان كُلُّ شيئٍ فيها يصرخْ ، لكنَّها لا تتكلَّم ، يدُها ترتجفُ ، عيونها لا ترى ، تنظرُ بكُلِّ الإتّجاهات ، إلا باتجاه إبنها ترفضُ أن تراهُ يموت ، لم يُودِّعَها لم تتمهّلهُ الرصاصات التي اخترقت قلبه ، حتى يصرخُ صرخةَ الوداع ، لم يصرخ لكنَّ كُلَّ من حولهِ وما حوله صرخ ، إلاَّهو رفضتْ أمّه أن تُسلِّمهم الجثة ، لأنها ترفضُ أن يكون إبنها جثة ،،، أيُّ عذابٍ ياربِّي تعيشه الأم ،، أليس هذا فوق طاقتها ،  ألم تدعوكَ ربِّي يوماً ، الَّلهمَّ لا تُحمِّلنا ما لا طاقةَ لنا به ،، منظرها وهي تتمسَّكُ بإبنها حتى تُبقيه في عالمِ الأحياء ، يعجزُ عن وصفهِ كُلُّ الشعراء ، غرقتْ في الدّماء واستسلمتْ وارتمتْ على الأرضِ كأنَّها هي جثةٌ هامدة ، لم تفيق إلاَّ وهي أمامَ قبره ، تقرأُ له الدعاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق