رغمَ أنِّي ضدَّ الإخوان المُسلمين إلاّ أنِّي تعجبُني التّجربةُ التركية ، وهي تجربةٌ ناجحةٌ لو فعلت الأحزابُ الإسلامية العربية مثل ما فعلَ أردوغان ، لأصبحتْ بُلداننا تُشبهُ دولَ أوروبَّا خصوصاً وأنَّنا نمتلكُ ثروات أضعافُ ما تمتلكه تركيا ،، التّجربة الإسلاميةُ التركيةُ نقلتْ تركيا إلى مصافى الدُّول المُتقدِّمة ، بينما التّجربةُ الإسلاميةُ العربيةُ أعادتْ بلادَ العربِ إلى ما قبلَ التّاريخ ، وأغرقتها بالدّماء ،،، فشتَّانَ بين التّجربتين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق