الأحد، 12 يوليو 2015

وزارةُ الإسكانِ والتّعمير

وزارةُ الإسكانِ والتّعمير ، وزارةٌ فضائيَّةٌ مثلما هناكَ مُوظَّفيين فضائيِّين ، ومسؤوليينَ فضائيِّين ، هناكَ وزراءٌ فضائيِّين ووزارات فضائيَّة ، ومن ضمنها وزارةُ الإسكانِ والتّعمير ، فهي إسمٌ على غيرِ مُسمَّى ،، لم نسمع أنَّها أسكنتْ عائلةً أو عمَّرتْ مُجمَّعاً سكنيّاً واحد ،، ولم تقم أو حتى تُفكِّر بحلِّ أزمةِ السّكن التي تتفاقمُ يوماً بعد يوم ، حتى أصبحتْ الإيجارات أغلى من أسعارِ لندن ، إيجارُ المساكن متروكةً لأهواءِ الدّلَّالينَ والمُضاربينَ على حسابِ المواطن ، فالمواطنُ راتبه 500 ألف دينار ، بينما إيجارُ المُشتمل في بغداد هو 1000 ألف دولار ، اي ما يعادلُ 1250 مليون ومئتان وخمسون ألف دينار عراقي ، أمَّا إيجارُ البيوت  وصلت إلى مليوني دينار عراقي ، فأين يسكنُ المواطنْ ، وأصحابُ الأملاك الذين يُقيمونَ خارج العراق يطلبونَ أسعاراً خيالية ،، حيثُ الألف دولار لا تعني لهم شيئاً ، بينما تعني للمواطن الذي يعيشُ داخلَ العراق الكثير ،، الإيجارات بحاجةٍ إلى تدخُّلِ الدولة لوقفِ الإرتفاع بأسعار بدلاتِ الإيجار ، بالإضافةِ إلى بناءِ المُجمَّعات السّكنية بدلَ أن تُشترى الأراضي على أنَّها زراعية ثم تباعُ على أنَّها سكنية ، وهذا يُساهمُ بإنشاءِ بؤرٍ عشوائيةٍ في قلبِ بغداد ، ومن أسبابِ ارتفاعِ بدلات الإيجار  هم البرلمانيين حيثُ تقومُ الدّولةُ بدفع 3000 ألاف دولار لكُلِّ برلماني بدلَ سكن شهري ، فيُفضِّل صاحبَ المنزل تأجيرَ البيت للوزراء والبرلمانيين والمسؤوليين ، بدلَ تأجيره للمُواطنِ العادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق