وزارةُ الإسكانِ والتّعمير ، وزارةٌ فضائيَّةٌ مثلما هناكَ مُوظَّفيين فضائيِّين ، ومسؤوليينَ فضائيِّين ، هناكَ وزراءٌ فضائيِّين ووزارات فضائيَّة ، ومن ضمنها وزارةُ الإسكانِ والتّعمير ، فهي إسمٌ على غيرِ مُسمَّى ،، لم نسمع أنَّها أسكنتْ عائلةً أو عمَّرتْ مُجمَّعاً سكنيّاً واحد ،، ولم تقم أو حتى تُفكِّر بحلِّ أزمةِ السّكن التي تتفاقمُ يوماً بعد يوم ، حتى أصبحتْ الإيجارات أغلى من أسعارِ لندن ، إيجارُ المساكن متروكةً لأهواءِ الدّلَّالينَ والمُضاربينَ على حسابِ المواطن ، فالمواطنُ راتبه 500 ألف دينار ، بينما إيجارُ المُشتمل في بغداد هو 1000 ألف دولار ، اي ما يعادلُ 1250 مليون ومئتان وخمسون ألف دينار عراقي ، أمَّا إيجارُ البيوت وصلت إلى مليوني دينار عراقي ، فأين يسكنُ المواطنْ ، وأصحابُ الأملاك الذين يُقيمونَ خارج العراق يطلبونَ أسعاراً خيالية ،، حيثُ الألف دولار لا تعني لهم شيئاً ، بينما تعني للمواطن الذي يعيشُ داخلَ العراق الكثير ،، الإيجارات بحاجةٍ إلى تدخُّلِ الدولة لوقفِ الإرتفاع بأسعار بدلاتِ الإيجار ، بالإضافةِ إلى بناءِ المُجمَّعات السّكنية بدلَ أن تُشترى الأراضي على أنَّها زراعية ثم تباعُ على أنَّها سكنية ، وهذا يُساهمُ بإنشاءِ بؤرٍ عشوائيةٍ في قلبِ بغداد ، ومن أسبابِ ارتفاعِ بدلات الإيجار هم البرلمانيين حيثُ تقومُ الدّولةُ بدفع 3000 ألاف دولار لكُلِّ برلماني بدلَ سكن شهري ، فيُفضِّل صاحبَ المنزل تأجيرَ البيت للوزراء والبرلمانيين والمسؤوليين ، بدلَ تأجيره للمُواطنِ العادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق