عفواً لستُ طائفية ، لكنَّي سأُسمِّي الأشياءَ بمُسمَّياتها ،،،
الميزانيةُ العراقية تذهبُ كُلَّها إلى الشيعه كالآتي : واحد : المرجعيَّات الدِّينية وما يُسمُّون سادة ، وما أكثرهم هم ومُساعديهم
إثنان : ما يُسمَّى بسُجناءِ الرَّفحاء
ثلاثه : عوائلُ من أُعدمَ من حزبِ الدّعوة
أربعه : أهالي الدُّجيل
خمسه : المفصولينَ من الشّيعةِ أيامَ الحُكمِ الوطني حتى من فُصلَ بسببِ السّرقةِ وبجرائم أخلاقية اعتبروهم مفصولينَ سياسيين
ستَّه : كُلُّ من ماتَ له أحدٌ في التّفجيرات ، رغمَ أنَّ التفجيرات يموتُ فيها شيعه وسُنَّة لكن تُخصَّصُ رواتباً للشيعه ولا تُخصَّصُ رواتباً للسُنَّة
سبعه : الحشدُ الشيعي وهذا يشملُ كُلَّ المليشياتِ المنضويةِ تحته ، وأوَّلها عصائبُ الخزعلي ، وسرايا الخراساني
ثمانيه : هناكَ مليشياتٌ لم تنضمَّ للحشدِ بسببِ خلافاتها مع العصائب ، ومنها سرايا السلام التابعه لمقتدى ، أو ما كان يُسمَّى جيشُ المهدي ، وتمَّ استبدالُ الإسم بعد أن تلوَّثَ بالدِّماء
تسعه : أمَّا الفئةُ الأكثرُ التهاماً للميزانية ، ولها حصةُ الأسد من من ميزانيةُ الدوله هم فئةُ الوزراء والبرلمانيينَ الشيعه ووُكلائهم ومُدراءُ مكاتبهم ، ولا يُوجدُ شيعي لم ينتمي إلى أحدِ هذه الفئات ، وبذلك لا يُوجدُ شيعيٌّ بلا راتب إضافي إلى راتبهِ الوظيفي ، بينما يتمُّ قطعَ راتبِ المُوظفِ البسيط السُنِّي ، فالشيعي حتى لو قُطعَ راتبه الوظيفي هناك راتبٌ إضافي ؛؛؛؛؛؛
الميزانيةُ العراقية تذهبُ كُلَّها إلى الشيعه كالآتي : واحد : المرجعيَّات الدِّينية وما يُسمُّون سادة ، وما أكثرهم هم ومُساعديهم
إثنان : ما يُسمَّى بسُجناءِ الرَّفحاء
ثلاثه : عوائلُ من أُعدمَ من حزبِ الدّعوة
أربعه : أهالي الدُّجيل
خمسه : المفصولينَ من الشّيعةِ أيامَ الحُكمِ الوطني حتى من فُصلَ بسببِ السّرقةِ وبجرائم أخلاقية اعتبروهم مفصولينَ سياسيين
ستَّه : كُلُّ من ماتَ له أحدٌ في التّفجيرات ، رغمَ أنَّ التفجيرات يموتُ فيها شيعه وسُنَّة لكن تُخصَّصُ رواتباً للشيعه ولا تُخصَّصُ رواتباً للسُنَّة
سبعه : الحشدُ الشيعي وهذا يشملُ كُلَّ المليشياتِ المنضويةِ تحته ، وأوَّلها عصائبُ الخزعلي ، وسرايا الخراساني
ثمانيه : هناكَ مليشياتٌ لم تنضمَّ للحشدِ بسببِ خلافاتها مع العصائب ، ومنها سرايا السلام التابعه لمقتدى ، أو ما كان يُسمَّى جيشُ المهدي ، وتمَّ استبدالُ الإسم بعد أن تلوَّثَ بالدِّماء
تسعه : أمَّا الفئةُ الأكثرُ التهاماً للميزانية ، ولها حصةُ الأسد من من ميزانيةُ الدوله هم فئةُ الوزراء والبرلمانيينَ الشيعه ووُكلائهم ومُدراءُ مكاتبهم ، ولا يُوجدُ شيعي لم ينتمي إلى أحدِ هذه الفئات ، وبذلك لا يُوجدُ شيعيٌّ بلا راتب إضافي إلى راتبهِ الوظيفي ، بينما يتمُّ قطعَ راتبِ المُوظفِ البسيط السُنِّي ، فالشيعي حتى لو قُطعَ راتبه الوظيفي هناك راتبٌ إضافي ؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق