الأربعاء، 15 يوليو 2015

عفواً لستُ طائفية ،

عفواً لستُ طائفية ، لكنَّي سأُسمِّي الأشياءَ بمُسمَّياتها  ،،، 
 الميزانيةُ العراقية تذهبُ كُلَّها إلى الشيعه كالآتي : واحد : المرجعيَّات الدِّينية وما يُسمُّون سادة ، وما أكثرهم  هم ومُساعديهم
 إثنان : ما يُسمَّى بسُجناءِ الرَّفحاء  
 ثلاثه : عوائلُ من أُعدمَ من حزبِ الدّعوة
أربعه :   أهالي الدُّجيل
 خمسه : المفصولينَ من الشّيعةِ أيامَ الحُكمِ الوطني حتى من فُصلَ بسببِ السّرقةِ وبجرائم أخلاقية اعتبروهم مفصولينَ سياسيين
 ستَّه :  كُلُّ من ماتَ له أحدٌ في التّفجيرات ، رغمَ أنَّ التفجيرات يموتُ فيها شيعه وسُنَّة لكن تُخصَّصُ رواتباً للشيعه ولا تُخصَّصُ رواتباً للسُنَّة
 سبعه : الحشدُ الشيعي وهذا يشملُ كُلَّ المليشياتِ المنضويةِ تحته ، وأوَّلها عصائبُ الخزعلي ، وسرايا الخراساني
 ثمانيه : هناكَ مليشياتٌ لم تنضمَّ للحشدِ بسببِ خلافاتها مع العصائب ، ومنها سرايا السلام التابعه لمقتدى ، أو ما كان يُسمَّى جيشُ المهدي ، وتمَّ استبدالُ الإسم بعد أن تلوَّثَ بالدِّماء
 تسعه :  أمَّا الفئةُ الأكثرُ التهاماً للميزانية ، ولها حصةُ  الأسد من من ميزانيةُ الدوله  هم فئةُ الوزراء والبرلمانيينَ الشيعه ووُكلائهم ومُدراءُ مكاتبهم ، ولا يُوجدُ شيعي لم ينتمي إلى أحدِ هذه الفئات ، وبذلك لا يُوجدُ شيعيٌّ بلا راتب إضافي إلى راتبهِ الوظيفي ، بينما يتمُّ قطعَ راتبِ المُوظفِ البسيط السُنِّي ، فالشيعي حتى لو قُطعَ راتبه الوظيفي هناك راتبٌ إضافي ؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق