أحمد الشامي ،، وشجاعةُ الطبيب ،،،
الشجاعةُ ليستْ في سوحِ الوغى ، وليستْ بالقتالِ ، وليستْ بالتصدي للأعداءِ فقط ،،، الشجاعةُ الحقيقية هي القدرةُ على التّصدِّي للموت وهزيمتهِ ، الشجاعةُ الحقيقية هي أيضاً الصمود لإسعافِ الجرحى ومعالجتهم وتقليل خسائر الحرب ، الشجاعةُ من ينقذُ طفل ويزرعُ الإبتسامةَ على وجهِ أمِّه ،، هذة الشجاعة انوجدت في الدتكور أحمد الشامي رئيسُ الأطباء المقيمينَ في مستشفى الفلّوجة التعليمي ، فقد وقفَ وقفةً بوجهِ من يُرسلُ الموت ، ليكون درعاً لأطفال الفلوجة ، ولأبنائها يحميهم من الموت ، كم جريحاً أنقذ الدكتور أحمد وكم مريضاً شُفيَ على يده ، يستحقُّ الدكتور أحمد الشامي وقفةَ احترامٍ وتقديرٍ منا جميعاً ويستحقُّ لقبَ إبن الفلوجة البار ، الذي حقنَ دماءَ أبناءِ مدينته ، شتَّان بينه وبين من تاجرَ بدماءِ أبنائها واسترخص أرواحهم ،،، من السياسيين والخونة ،،، ونحنُ نذكرُ الدكتور أحمد الشامي لا بدَّ أن نذكرَ الفريق الطبي والتمريضي العامل معه والصامد بصموده فتحيةٌ بحجم العراق للدكتور أحمد الشامي وكل العاملين معه في مستشفى الفلوجه التعليمي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............
وردنا من الدكتور أحمد الشامي مدير مستشفى الفلوجه العام ان الفتاة براء قد نقلتْ إلى مستشفى في اربيل بعد ان تبرَّع أحد المحسنين والخييرين من ابناء مدينة الفلوجة بعلاجها على نفقته الخاصة وتأمين طرف صناعي لها ، نشكر كل من سعى وشارك بإنقاذ مريض وعجّل بشفائه
…………………………
الشجاعةُ ليستْ في سوحِ الوغى ، وليستْ بالقتالِ ، وليستْ بالتصدي للأعداءِ فقط ،،، الشجاعةُ الحقيقية هي القدرةُ على التّصدِّي للموت وهزيمتهِ ، الشجاعةُ الحقيقية هي أيضاً الصمود لإسعافِ الجرحى ومعالجتهم وتقليل خسائر الحرب ، الشجاعةُ من ينقذُ طفل ويزرعُ الإبتسامةَ على وجهِ أمِّه ،، هذة الشجاعة انوجدت في الدتكور أحمد الشامي رئيسُ الأطباء المقيمينَ في مستشفى الفلّوجة التعليمي ، فقد وقفَ وقفةً بوجهِ من يُرسلُ الموت ، ليكون درعاً لأطفال الفلوجة ، ولأبنائها يحميهم من الموت ، كم جريحاً أنقذ الدكتور أحمد وكم مريضاً شُفيَ على يده ، يستحقُّ الدكتور أحمد الشامي وقفةَ احترامٍ وتقديرٍ منا جميعاً ويستحقُّ لقبَ إبن الفلوجة البار ، الذي حقنَ دماءَ أبناءِ مدينته ، شتَّان بينه وبين من تاجرَ بدماءِ أبنائها واسترخص أرواحهم ،،، من السياسيين والخونة ،،، ونحنُ نذكرُ الدكتور أحمد الشامي لا بدَّ أن نذكرَ الفريق الطبي والتمريضي العامل معه والصامد بصموده فتحيةٌ بحجم العراق للدكتور أحمد الشامي وكل العاملين معه في مستشفى الفلوجه التعليمي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............
وردنا من الدكتور أحمد الشامي مدير مستشفى الفلوجه العام ان الفتاة براء قد نقلتْ إلى مستشفى في اربيل بعد ان تبرَّع أحد المحسنين والخييرين من ابناء مدينة الفلوجة بعلاجها على نفقته الخاصة وتأمين طرف صناعي لها ، نشكر كل من سعى وشارك بإنقاذ مريض وعجّل بشفائه
…………………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق