رافع العيساوي يتاجرُ بالبشر ،،،
كُلَّما ابتعدتُ عن الكتابةِ عن رافع ، وانشغلتُ بالكتابةِ عن غيره ، وما أكثر أمثاله في بلادي ، تُجبرُني تصرُّفاته ومؤامراته إلى العودةِ للكتابةِ عنهَ مجدَّداً ، لم يُبقي رافع مؤامرةً إلاَّ وقادها ضدّ الأنبارِ و الفلوجة ، المدينةُ التي أنجبتهُ ، والذي أثبتَ أنَّه عاق ، أثبتَ أنَّه عدوَّ الفلّوجة ،،، من مؤامراتِ رافع الجديدة ، يعملُ على تسفيرِ أهلِ الفلُّوجة إلى البحرين لزيادةِ عددِ السُنَّة مقابلَ الشيعه ، لإنقاذِ مملكةِ البحرين ،، طبعاً هذا التّصرفُ مدفوعُ الثمن من قِبلِ حكومةِ البحرين ، طبعاً سيعملُ على تسفيرِ الكفاءات من أبناءِ المدينة ، ومن حملةِ الشهادات ، من أطبّاء ، ومهندسيينَ ، ومُدرِّسين ، وأساتذة جامعات ، وليس من الفقراءِ ومن يبحثُ عن فرصةِ عمل ، بل سيقومُ على تسفيرِ من لديه عمل ، ويخدمُ المدينة ،،، هذه مؤامرةٌ جديدةٌ يتبنَّاها لتهجير أهل السُنة وتفريغ الأنبارِ من أهلها ، فيخدمُ إيرانَ و عملائها بالعراق ،،، لقد تاجر رافع بالغدر وبالخيانة ، وتاجر بالدماء ، لم يبقى الاالتجارة بالبشر ، وها هو يتاجر بها ؛؛؛؛؛
كُلَّما ابتعدتُ عن الكتابةِ عن رافع ، وانشغلتُ بالكتابةِ عن غيره ، وما أكثر أمثاله في بلادي ، تُجبرُني تصرُّفاته ومؤامراته إلى العودةِ للكتابةِ عنهَ مجدَّداً ، لم يُبقي رافع مؤامرةً إلاَّ وقادها ضدّ الأنبارِ و الفلوجة ، المدينةُ التي أنجبتهُ ، والذي أثبتَ أنَّه عاق ، أثبتَ أنَّه عدوَّ الفلّوجة ،،، من مؤامراتِ رافع الجديدة ، يعملُ على تسفيرِ أهلِ الفلُّوجة إلى البحرين لزيادةِ عددِ السُنَّة مقابلَ الشيعه ، لإنقاذِ مملكةِ البحرين ،، طبعاً هذا التّصرفُ مدفوعُ الثمن من قِبلِ حكومةِ البحرين ، طبعاً سيعملُ على تسفيرِ الكفاءات من أبناءِ المدينة ، ومن حملةِ الشهادات ، من أطبّاء ، ومهندسيينَ ، ومُدرِّسين ، وأساتذة جامعات ، وليس من الفقراءِ ومن يبحثُ عن فرصةِ عمل ، بل سيقومُ على تسفيرِ من لديه عمل ، ويخدمُ المدينة ،،، هذه مؤامرةٌ جديدةٌ يتبنَّاها لتهجير أهل السُنة وتفريغ الأنبارِ من أهلها ، فيخدمُ إيرانَ و عملائها بالعراق ،،، لقد تاجر رافع بالغدر وبالخيانة ، وتاجر بالدماء ، لم يبقى الاالتجارة بالبشر ، وها هو يتاجر بها ؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق