أنْ تهدموا البيوتَ فوقّ رؤوسِ ساكنيها ، أمرٌ ليس غريباً علي هذا العالم المُشبع بالدّماء ،،، لكن أن تهدموا القبور فوق ساكنيها ، هذه أولُّ مرةٍ تحدثُ بالتاريخ ، ففي كُلِّ بقاعِ الأرض ، المقابرُ صامته والموتى يرقدون بسلام ، إلاَّ في العراق مقابرنا تصرخُ هل على موتانا حملَ أكفانهم والنزوحُ من مقابرهم في الفلّوجة ؟؟ هل هناك مخيمٌ للموتى النازحين وفي أي مقبرة ؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق