الحُكَّامُ سبب ذُلِّ الشعوب ،،،
في بلداننا أصبح خروجنا من بيوتنا مأساة ، لأنّنا سوف نطِّلعُ على مآسي الناس ،،،، في رحلتي بالأمس بالمنصور ، صادفتني حالات أقلُّ ما يقالُ عنها أنها مؤلمة ، الحالة الاولى كانت لأطفالٍ يتسوَّلون بالقربِ من الأسواق ، وكلَّما اقتربوا من عربةٍ للطعام ، يطردهم البائع ، حتى عندما دفعتُ لهم ثمن الطعام ، رفضَ صاحبُ العربه ان يقفوا أمامَ عربتهِ بحجة أنَّهم متسولين ، فهذا لا يليق بمكانته ، وهنا صرختُ به هم يأكلون بفلوس مثل غيرهم ، ثم لاذنبَ لهم ،،، فكَّرتُ هؤلاء الذين يعيشون هذا المستوى من الإذلال ، ويعيشون أسوءَ حياة ، ويتعرّضون الى الإعتداءاتِ بالضرب ، وبالكلام القاسي ، واعتداءات أخرى لا نعلمها ويعاملون على أنَّهم منبوذين ، ماهو مستقبلهم هل سيكون اناسٌ طبيعيون ، هل سيساهمون ببناءِ البلد ، البلدُ الذي هدمهم وهزمهم وحرمهم الطفولة ، أم سيكونون آداة لهدم هذا البلد ، وسينتقمون بطريقتهم ،،،، هؤلاء كانوا اطفال عراقيين من أغنى بلد بالعالم ،،، امَّا الحالة الثانية ، كانت لسيدة سورية شابة جميلة منظرها لا يوحي أنَّها متسولة أبداً ، اقتربتُ منها تتحدّثُ بالَّلهجة السورية وطلبتْ منِّي المساعدة ، آلمني منظرها ومنظرُ من تجاوزها ولم يقفُ عندها ، وهي تحملُ طفلٌ أعياه التعب ،،، أمَّا الحالة الثالثة فكانت مؤلمةٌ من نوعٍ آخر ، فقد رأيتُ بنات من عمرِ أربع سنوات وخمس سنوات وهم يرتدون عباءاةً سوداء بمناسبة عاشوراء ، كانوا متشحينَ بالسواد ويحملون راياتٍ سوداء ، كان منظراً مؤلماً ، في نهايةِ الامر وصلتُ إلى قناعةٍ أنَّ حُكَّام العرب ، هم من يُذُلُّون الشعوب ، هم من يُشردون الأطفال ، هم من ضيَّعَ مستقبلُ جيلٍ كامل ، هم من هدر طاقاتنا البشرية وبدَّد ثرواتنا وحوَّلناإلى دولٍ مُحتلَّة ،،
في بلداننا أصبح خروجنا من بيوتنا مأساة ، لأنّنا سوف نطِّلعُ على مآسي الناس ،،،، في رحلتي بالأمس بالمنصور ، صادفتني حالات أقلُّ ما يقالُ عنها أنها مؤلمة ، الحالة الاولى كانت لأطفالٍ يتسوَّلون بالقربِ من الأسواق ، وكلَّما اقتربوا من عربةٍ للطعام ، يطردهم البائع ، حتى عندما دفعتُ لهم ثمن الطعام ، رفضَ صاحبُ العربه ان يقفوا أمامَ عربتهِ بحجة أنَّهم متسولين ، فهذا لا يليق بمكانته ، وهنا صرختُ به هم يأكلون بفلوس مثل غيرهم ، ثم لاذنبَ لهم ،،، فكَّرتُ هؤلاء الذين يعيشون هذا المستوى من الإذلال ، ويعيشون أسوءَ حياة ، ويتعرّضون الى الإعتداءاتِ بالضرب ، وبالكلام القاسي ، واعتداءات أخرى لا نعلمها ويعاملون على أنَّهم منبوذين ، ماهو مستقبلهم هل سيكون اناسٌ طبيعيون ، هل سيساهمون ببناءِ البلد ، البلدُ الذي هدمهم وهزمهم وحرمهم الطفولة ، أم سيكونون آداة لهدم هذا البلد ، وسينتقمون بطريقتهم ،،،، هؤلاء كانوا اطفال عراقيين من أغنى بلد بالعالم ،،، امَّا الحالة الثانية ، كانت لسيدة سورية شابة جميلة منظرها لا يوحي أنَّها متسولة أبداً ، اقتربتُ منها تتحدّثُ بالَّلهجة السورية وطلبتْ منِّي المساعدة ، آلمني منظرها ومنظرُ من تجاوزها ولم يقفُ عندها ، وهي تحملُ طفلٌ أعياه التعب ،،، أمَّا الحالة الثالثة فكانت مؤلمةٌ من نوعٍ آخر ، فقد رأيتُ بنات من عمرِ أربع سنوات وخمس سنوات وهم يرتدون عباءاةً سوداء بمناسبة عاشوراء ، كانوا متشحينَ بالسواد ويحملون راياتٍ سوداء ، كان منظراً مؤلماً ، في نهايةِ الامر وصلتُ إلى قناعةٍ أنَّ حُكَّام العرب ، هم من يُذُلُّون الشعوب ، هم من يُشردون الأطفال ، هم من ضيَّعَ مستقبلُ جيلٍ كامل ، هم من هدر طاقاتنا البشرية وبدَّد ثرواتنا وحوَّلناإلى دولٍ مُحتلَّة ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق