إلى فيّان الدخيل ، وخليفة المسلمين ،،
عندما تهجَّرَ الأيزيدين من قبلِ داعش كما تزعمون ، وأنتم تعترفونَ أنَّ داعش قدموا من خارج الحدود ، وهم ليسو عراقيين ، كانت طائرتكِ تحومُ فوق الأيزيدين وترمي لهم المساعدات ، وأقمتي الدنيا سيَّدتي وبكيتي من على شاشاتِ كُلِّ القنوات ، وأبكيتي كُلَّ العالم الذي أدمنَ البُكاءَ على الأكاذيب ، كما بكى سابقاً لخطابِ إبنة السفير الكويتي واستطاعتْ أن تُحرِّكَ الضمائر وتُجيِّشَ الجيوش لضرب العراق في عام 1991،،،، سيَّدة فيّان أنتِ نائبةٌ في البرلمان العراقي ، المفروض منكِ إن لم تكوني تُمثيِّلنَ العراقيين ، فأنتِ تُمثلين المرأةَ العراقية ، وقريبٌ من المنطقةِ التي تقطنين وفي القرى العربيةِ المتاخمةِ لقرى الأيزيدين يتُمُ اختطافَ سبعينَ امرأة عراقيه عربية ، ويقتلونَ أزواجهم أمامَ أعينهم وهم عُزَّل لا يحملونَ سلاح ، ألا يعنونَ لكِ شيئاً سيَّدة فيان ، ألا تطلبينَ من الأيزيديين بالكفِّ عن الإنتقامِ من الأبرياء ،،،، وإلى خليفةِ المُسلمين عندما دخلتَ المُدن وهجَّرت الأيزديين ، ألم تحسبُ حسابَ القرى وأهلها ، ألم تُفكّر بردّةِ الفعل ، إنَّ من ينتصرَ في المعارك ويكسبُ الأرض يحافظُ عليها ويحمي سُكَّانها ،، من يفكُّ أسرَ النّساء العربيات ، ومن يُوقفُ سفكَ دماءِ الرجال ، هل كان قدومكَ نذيرُ شؤمٍ على تلكَ القرى وأهلها ، هل يُمكنُ أن تتدخَّلَ اليومَ وتحميهم ، ألستَ حاملَ لواءِ السُنَّة وحاميهم ، ماذا بقي لدينا بعد أن انتهكت أعراضُ الحرائر ؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟
عندما تهجَّرَ الأيزيدين من قبلِ داعش كما تزعمون ، وأنتم تعترفونَ أنَّ داعش قدموا من خارج الحدود ، وهم ليسو عراقيين ، كانت طائرتكِ تحومُ فوق الأيزيدين وترمي لهم المساعدات ، وأقمتي الدنيا سيَّدتي وبكيتي من على شاشاتِ كُلِّ القنوات ، وأبكيتي كُلَّ العالم الذي أدمنَ البُكاءَ على الأكاذيب ، كما بكى سابقاً لخطابِ إبنة السفير الكويتي واستطاعتْ أن تُحرِّكَ الضمائر وتُجيِّشَ الجيوش لضرب العراق في عام 1991،،،، سيَّدة فيّان أنتِ نائبةٌ في البرلمان العراقي ، المفروض منكِ إن لم تكوني تُمثيِّلنَ العراقيين ، فأنتِ تُمثلين المرأةَ العراقية ، وقريبٌ من المنطقةِ التي تقطنين وفي القرى العربيةِ المتاخمةِ لقرى الأيزيدين يتُمُ اختطافَ سبعينَ امرأة عراقيه عربية ، ويقتلونَ أزواجهم أمامَ أعينهم وهم عُزَّل لا يحملونَ سلاح ، ألا يعنونَ لكِ شيئاً سيَّدة فيان ، ألا تطلبينَ من الأيزيديين بالكفِّ عن الإنتقامِ من الأبرياء ،،،، وإلى خليفةِ المُسلمين عندما دخلتَ المُدن وهجَّرت الأيزديين ، ألم تحسبُ حسابَ القرى وأهلها ، ألم تُفكّر بردّةِ الفعل ، إنَّ من ينتصرَ في المعارك ويكسبُ الأرض يحافظُ عليها ويحمي سُكَّانها ،، من يفكُّ أسرَ النّساء العربيات ، ومن يُوقفُ سفكَ دماءِ الرجال ، هل كان قدومكَ نذيرُ شؤمٍ على تلكَ القرى وأهلها ، هل يُمكنُ أن تتدخَّلَ اليومَ وتحميهم ، ألستَ حاملَ لواءِ السُنَّة وحاميهم ، ماذا بقي لدينا بعد أن انتهكت أعراضُ الحرائر ؛؛؛؛؟؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق