إلى علماءِ الدين السُنَّة ،، متى تُسجِّلونَ موقفاً !! منذُ احتلالِ العراق عام 2003 ، لم نرى لكم موقفاً يساندُ السُنّة بالعراق ، فكان رجلُ الدين السُنِّي إمَّا خائناً متواطىء مع الحكومة ، وإن فعلَ خيراً بنا فإنَّه التزمَ الصّمت من منطلق شرعي فليقل خيراً أويصمت ، فديالى تُستباحُ بناسها وجوامعها ومُدنها وأنتم تمارسونَ هوايةَ الصمت ، وقبلَ ديالى صمتّم على جوامعِ البصرة وأهلها من السُنَّة ، وأنتم تتفرَّجونَ عليها وعلمائها يتساقطون الواحد تلو الآخر ، متى تعتلونَ المنابرَ مثلما كنتم تعتلونها للدّعوةِ للإنتخابات ؟؟ ديالى تتعرَّضُ لحربِ إبادة ولعملية تغيير ديموغرافي وفرز مذهبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق