عندما يلتقي الخونة ،،،
مشعانُ الجبوري ،، تحتارُ فيك الكلمات ايُّ وصفٍ لثعلبتك واحتيالك !!! ما أكثرَ خياناتك ، لا أعرفُ من أيِّ زاويةٍ أكتبُ عنك ، وكُلُّ زواياكَ مظلمة ، لا أعرفُ على أيِّ موقفٍ من مواقفك المشينةِ أردُّ عليك ، وكُلُّ مواقفكَ وتصريحاتك كارثية ، تفوحُ منها رائحةُ الغدرِ بأهلك والخيانةُ لبلدكَ وشعبكْ ،،،،، مشعانُ الجبوري ، ومن على صفحته يُمجِّدُ بحيدر العبادي ، على خليفةِ اجتماعٍ تمَّ يومَ الإثنين في منزل سليم الجبوري ، مشعان الجبوري يقولُ : (ويمكنني ان اؤكد ان اللقاء كان هاماً ومفيداً وصريحاً تألق فيه رئيس الوزراء وقدم نفسه بطريقة قريبة من القلب متجاوزة للطائفية
ويستحق ان اقول انه بخطابه هذا واسلوب حواره ورده على الاسئلة وتفاعله مع المشاكل والمقترحات كان زعيما بكل ما للكلمة من معنى " مقتبسه من كلامه " ) كيف تكونُ الزّعامةُ مشعان الجبوري ؟؟ لو كان زعيماً حقاً لكنتَ أنتَ خارجَ مجلسه ، وتقبعُ في السجون ، لإثارتكَ الفتنةَ العشائرية ، كما كنتَ تثيرُ الفتنةَ الطائفيةِ سابقاً عندما اتَّهمتَ العشائرَ بقتلِ الجنود في قاعدةِ سبايكر ، لتكسبَ ودَّ الزعيم السابق الذي كنتَ تُمجِّده المالكي ، ويقولُ مشعان أيضاً مقتبسه من كلامه : ( انه الوحيد من النواب الذي ناقش بقضايا الوطن وكان العبادي اكثر الحضور اداركا لمشاكل المعتقلين وان النواب المهددون بالانسحاب من الحكومة لم يقدموا طرحا لللمشاكل وان العبادي استجاب لالحاحي والغاء قرارات اجتثاث 80 ضابطا من اهل صلاح الدين ) طبعاً لا أحدَ يعرفُ المبلغَ الذي دفعه هؤلاء الضباط لمشعان حتى يعودوا للخدمه ، فتزكيةُ مشعان دولارية ، وما الذي يمنعُ العبادي من إخراجِ آلافِ السجناء الأبرياء ،، لماذا لم تطرح سيِّد مشعان قضيةَ ديالى ، وما تفعله المليشيات ، وكيف لم يسمعُ بها الزعيم ، ألم يسمع زعيمُك بالنّساء اللواتي اختطفهم قاسم ششو ،؟؟ ويقولُ أيضاً : ( اتسم الحوار بالموضوعية الا طرح النائب طلال الزوبعي فقد كان طرحه طائفيا وهنا انا سأاحترم طلال الزوبعي من باب اذا اتتك مذمة من ناقص ومشعان الجبوري يعبر عن قلقه ،، ويتابِعُ يقول : الخلاصة ان اكثر ما يقلقني ان يقوم بعض المتطرفين الطائفين بافعال هدفها الاساءة لصورة الرئيس حيدر العبادي لافشال مهمته في وأد التطرف والفتنة لانهم يغارون من نجاحة في ان يكون زعيما لكل العراقيين) لا تقلق سيِّد مشعان ، نحنُ نعرفُ أنَّ قلقكَ غالي ويُكلِّفُ رئيسَ الوزراء مبالغَ إضافية فوق راتبك ،،، مشعان ، تحسين صورةِ العبادي من قِبلك هي تبشيعٌ أكثرَ من بشاعتها ،، يستطيعُ العبادي أن يُحسِّنَ صورته هو بتصرفاته وبإثباته أنَّه زعيمُ كل العراقيين وليس زعيمُ مذهب أو طائفه لكنه لن يفعل ولن يقدر لأنَّه موظفٌ من قبلِ الإحتلال لتخريبِ العراق ، كما أنتَ موظفٌ عنده لكي توغلَ في الفتن الطائفيه والعشائريه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مشعانُ الجبوري ،، تحتارُ فيك الكلمات ايُّ وصفٍ لثعلبتك واحتيالك !!! ما أكثرَ خياناتك ، لا أعرفُ من أيِّ زاويةٍ أكتبُ عنك ، وكُلُّ زواياكَ مظلمة ، لا أعرفُ على أيِّ موقفٍ من مواقفك المشينةِ أردُّ عليك ، وكُلُّ مواقفكَ وتصريحاتك كارثية ، تفوحُ منها رائحةُ الغدرِ بأهلك والخيانةُ لبلدكَ وشعبكْ ،،،،، مشعانُ الجبوري ، ومن على صفحته يُمجِّدُ بحيدر العبادي ، على خليفةِ اجتماعٍ تمَّ يومَ الإثنين في منزل سليم الجبوري ، مشعان الجبوري يقولُ : (ويمكنني ان اؤكد ان اللقاء كان هاماً ومفيداً وصريحاً تألق فيه رئيس الوزراء وقدم نفسه بطريقة قريبة من القلب متجاوزة للطائفية
ويستحق ان اقول انه بخطابه هذا واسلوب حواره ورده على الاسئلة وتفاعله مع المشاكل والمقترحات كان زعيما بكل ما للكلمة من معنى " مقتبسه من كلامه " ) كيف تكونُ الزّعامةُ مشعان الجبوري ؟؟ لو كان زعيماً حقاً لكنتَ أنتَ خارجَ مجلسه ، وتقبعُ في السجون ، لإثارتكَ الفتنةَ العشائرية ، كما كنتَ تثيرُ الفتنةَ الطائفيةِ سابقاً عندما اتَّهمتَ العشائرَ بقتلِ الجنود في قاعدةِ سبايكر ، لتكسبَ ودَّ الزعيم السابق الذي كنتَ تُمجِّده المالكي ، ويقولُ مشعان أيضاً مقتبسه من كلامه : ( انه الوحيد من النواب الذي ناقش بقضايا الوطن وكان العبادي اكثر الحضور اداركا لمشاكل المعتقلين وان النواب المهددون بالانسحاب من الحكومة لم يقدموا طرحا لللمشاكل وان العبادي استجاب لالحاحي والغاء قرارات اجتثاث 80 ضابطا من اهل صلاح الدين ) طبعاً لا أحدَ يعرفُ المبلغَ الذي دفعه هؤلاء الضباط لمشعان حتى يعودوا للخدمه ، فتزكيةُ مشعان دولارية ، وما الذي يمنعُ العبادي من إخراجِ آلافِ السجناء الأبرياء ،، لماذا لم تطرح سيِّد مشعان قضيةَ ديالى ، وما تفعله المليشيات ، وكيف لم يسمعُ بها الزعيم ، ألم يسمع زعيمُك بالنّساء اللواتي اختطفهم قاسم ششو ،؟؟ ويقولُ أيضاً : ( اتسم الحوار بالموضوعية الا طرح النائب طلال الزوبعي فقد كان طرحه طائفيا وهنا انا سأاحترم طلال الزوبعي من باب اذا اتتك مذمة من ناقص ومشعان الجبوري يعبر عن قلقه ،، ويتابِعُ يقول : الخلاصة ان اكثر ما يقلقني ان يقوم بعض المتطرفين الطائفين بافعال هدفها الاساءة لصورة الرئيس حيدر العبادي لافشال مهمته في وأد التطرف والفتنة لانهم يغارون من نجاحة في ان يكون زعيما لكل العراقيين) لا تقلق سيِّد مشعان ، نحنُ نعرفُ أنَّ قلقكَ غالي ويُكلِّفُ رئيسَ الوزراء مبالغَ إضافية فوق راتبك ،،، مشعان ، تحسين صورةِ العبادي من قِبلك هي تبشيعٌ أكثرَ من بشاعتها ،، يستطيعُ العبادي أن يُحسِّنَ صورته هو بتصرفاته وبإثباته أنَّه زعيمُ كل العراقيين وليس زعيمُ مذهب أو طائفه لكنه لن يفعل ولن يقدر لأنَّه موظفٌ من قبلِ الإحتلال لتخريبِ العراق ، كما أنتَ موظفٌ عنده لكي توغلَ في الفتن الطائفيه والعشائريه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق