منذ12عاماً ، وإيران
تصولُ وتجولُ بالعراق ، وتُعيِّنُ رئيسَ وزراء ، وتخلعُ رئيس وزراء ، وتُعيِّنُ المرجعياتِ
المواليةِ لها ، وتقودُ الحملاتِ العسكرية ، ويُهاجمُ الحرسُ الثوري الإيراني
المدنَ المُنتفضة ، وقاسم سليماني يتجوَّلُ في ديالى ويُطهِّرها من أهلها السُنَّة
، ويُشاركُ بالهجومِ على تكريت ، وتنتشرُ المليشيات الإيرانية في العراق ، وسلطتها
أكبرُ من سلطةِ الحكومة ، ولم يعترضُ أحدٌ من العرب ، أو من الغرب ، ويقولُ أنَّ
هذا تدخُّلٌ بالشأن الداخلي ،، اليومَ يعتبرونَ مساندةَ السعودية للحكومة اليمنيةِ
الشرعية ، تدخلٌّ بالشّؤونِ الداخلية ، رغمَ أنَّ الشعبَ اليمني كُلَّه مساندٌ
لعاصفةِ الحزم ، وكُلُّنا وأنا منهم ، كنَّا نلومُ السعوديةَ لعدمِ تدخُّلها
باليمن ، وكثيرٌ من المعترضينَ اليوم كانوا يكتبونّ لماذا تدخَّلت السعودية بالبحرين ، ولم تتدخَّلُ
باليمن ، واليومَ لماذا نلومَها عندما تدخَّلت ، أليس هذا ما كُنَّا
نُريده ، أم أنَّ البعضَ لم يعد يعرفُ ما يريد ، بل يُمارسُ الإعتراضَ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق