الإعلامُ العربي ، ليس إعلامُ
حقيقة ، فهو إمَّا إعلامُ تصفيقٍ للحاكمِ مهما كان هذا الحاكم ، أو إعلامٌ مُعارضٌ على طولِ الخط ،
فعندما يُعارضُ شخصيةً سياسيه ، يُعارضها إنْ أخطأت أو أصابت ،،، متى يكونُ إعلامنا
إعلاماً لتنويرِ الشعوب ، وليس لتنويمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق