الوقفُ السنِّي ورجالُ الدِّين والسّياسةِ
والحكومة ،، وكُلُّ من دعمَ الحشد الشّيعي ، يتحمَّلونَ مسؤوليةَ إختفاءِ العوائل
بالدُّور ، في محافظةِ صلاح الدين ،وخصوصاً في ظلِّ وجودِ تسريباتٍ عن قتلهم من قِبَل
المليشيات ، وإلقاءِ جثثهم في مدينةِ الثورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق